تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 30

مساهمون:

ص٣٠
الجامعة الكافية » أنّه رأى شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه اللّه وراجع معه بعض المسائل العلميّة وقال الشّيخ علي : وبينما نحن نتحدث معه إذا مستأذن يقرع باب المجلس فقمت إليه وفتحت الباب فإذا هو الشّيخ صالح الخريصي فقلت له هذا شيخ الإسلام ابن تيمية فدخل ومعه أناس ففرح بشيخ الإسلام فرحا شديدا وعند ذلك استيقظت وكتبت الرؤيا هذا وقد قيلت في الشّيخ مراث منها قصيدة للأخ عبد العزيز بن عبد الرّحمن آل يحيى نشرتها جريدة ث الجزيرة بعددها المؤرخ 2 / 10 / 1415 وهي :
عظم المصاب وحارت الأفهام * وعلا النشيج وضحت الأقوام « 1 » وسألتهم في دهشة ما ذا جرى * قالوا توفي في القصيم إمام شيخ الورى بحر الندى علم الهدى * العالم العلّامة المقدام « 2 » من لم يخف في اللّه لومة لائم * ولذا نعاه بوقتنا الإسلام كهف الديانة والمروءة والتقى * بحر العلوم القانت القوام تلميذ من بخل الزمان بمثلهم * وبذكرهم قد كلّت « 3 » الأقلام آل السليم أئمة فيما مضى * أهل الدراية دونما إيهام فهم الهداة بكل خير يحتذى * وهم الشيوخ السادة الأعلام كم خرّجوا من جهبذ ومحقق * نور الشريعة بالألى بسام
هامش
( 2 ) هذه القصيدة على البحر الكامل . ( 1 ) الورى : الخلائق . ( 3 ) كلّت : تعيت .
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 30 | ابراهيم السيف