وقد أمّ المصلين عليه الشّيخ عبد اللّه ابن جبرين لغياب الشّيخ عبد العزيز بن باز في الحجاز ، ثمّ توافد النّاس على المقبرة وصلّى عليه من لم يصل عليه في المسجد ، وأمهم عليه في المقبرة الشّيخ صالح بن عبد الرّحمن الأطرم ، وصلّى عليه صلاة الغائب يوم الجمعة 21 / 11 / 1399 في بعض مساجد الرّياض والقصيم والزلفى والكويت وغيرها ، ونعاه عدد من الأخوان ، ونشر الخبر عن وفاته في جريدتي الجزيرة والرّياض الصادرتين بالرّياض ، كما نعاه رئيس تحرير مجلّة البعث الإسلامي الهندية الشّيخ سعيد الأعظمي الندوي وأسرة ندوة العلماء بالهند ، فقد بعث كلّ من الشّيخ أبي الحسن على الحسني الندوي والشّيخ محمّد معين الندوي ، والأستاذ محمّد الرابع الندوي ، والأستاذ سعيد الأعظمي الندوي ، والأستاذ واضح رشيد الندوي ، والدكتور اشتياق حسين ، برقية تعزية إلى ابنه إبراهيم بوفاة الشّيخ والده .
وصدرت نشرة دورية باسم « القيروان » من المركز الصيفي بكلّيّة الشّريعة واللّغة بالقصيم ، وفيها كلمة جيدة عن الشّيخ الدّوسري بعنوان « من أعلامنا المعاصرين » كما نشرت مجلّة المجتمع الصادرة في الكويت في عدديها رقم 456 و 457 عن الشّيخ عبد الرّحمن الدّوسري ونبذة عن حياته .
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 272
مساهمون: ابراهيم السيف
ص٢٧٢