إلّا صدعا بالحق لإعلاء كلمة الدين وتعرية لسوءات الباطل وكشف عورات الفساد والمفسدين والهدامين .
إلى آخر ما كتبه الشّيخ العقيل عن المترجم رحمه اللّه .
وفاته رحمه اللّه :
كان الشّيخ رحمه اللّه يعاني من بعض الأمراض ، وكان قبل وفاته يتحدث عن رغبته في السفر إلى خارج المملكة ، للدّعوة إلى اللّه ، فسافر إلى لندن للدّعوة ، وعرض نفسه على الأطباء وفي يوم الجمعة 7 / 11 / 1399 ذهب إلى المركز الإسلامي في لندن ، وطلب من المشرف على المركز السماح له بإلقاء خطبة الجمعة فاعتذر المشرف ، غير أنّه سمح له بالكلام قبل الخطبة بعشر دقائق ، فتكلم الشّيخ قبل الخطبة والصّلاة بما يقرب من عشرين دقيقة ، مع وجود مترجم ترجم هذه الكلمة لغير الناطقين بالعربيّة ، وكانت موعظة عامة في محاسن الإسلام والتحذير من خطط الأعداء من اليهود والنصارى والشيوعيين ، ونبه إلى خطر المنظمات الماسونيّة اليهودية والاستعمار الفكري الّذي غزا العالم الإسلاميّ بطرق شتى . . . إلخ .
وفي الأسبوع الثاني من وصوله قام بعرض نفسه على طبيب مختص ثمّ دخل المستشفى في 2 / 11 / 1399 وأجريت له بعض الفحوصات والتحاليل ونصحه الأطباء بالراحة التامة وعدم الانفعال ، ولكنّه في يوم الجمعة الثانية من وصوله أصر على الخروج لأداء