تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 273

مساهمون:

ص٢٧٣
وفي العدد 459 من هذه المجلّة نشرت قصيدة رثاء « 1 » بقلم الشّيخ عبد الرّحمن البرغوثي إمام مسجد مطار الكويت قال فيها :
يا داعي الحق إن الدمع عزّ مدرار * على فراقك إذ شطت بك الدار فقد بكتك عيون طالما نظرت * كي تسمع الوعظ ممّا قال شوّار فاضت دموع الأسى من كلّ ناحية * لمّا نعتك من المذياع أخبار بكى الأحبة حزنا عندما علموا * أن الفقيد من الرحمن مختار كذا من شهدوا المرحوم في عظة * قد اعترتهم من الأحزان أفكار مما ألم بهم من فقد داعية * كان السلاح لهم والعرب أصفار
إلى آخر القصيدة الطويلة المتضمنة رثاء الشّيخ ، والحديث عن أمور شتى من أمور المسلمين وما وقع في بلادهم من حوادث وما يؤمل لهم من نصر بإذن اللّه على أعدائهم واسترداد حقوقهم . ورثاه الشّيخ محمّد بن عثمان القاضي بكلمة قال في آخرها ونسلم لأمر اللّه ونرضى لأمر اللّه ونطبق قول الشّاعر :
رزء عظيم به تستنزل العبر * وحادث جل فيه الخطب والغير « 2 » رزء مصاب جميع المسلمين به * وقلبهم منه مكلوم ومنكسر كل العلوم تناغيهم وتنشدهم * لما مضوا ولسان الذكر ينتشر
هامش
( 1 ) وهي على البحر البسيط . ( 2 ) هذه القصيدة على البحر الطويل .
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 273 | ابراهيم السيف