وتبلغ القصيدة ستة عشر بيتا أشار فيها إلى وفاة الشّيخ أبي الأعلى المودودي من علماء الباكستان في الشهر الّذي توفي فيه الشّيخ عبد الرّحمن ، رحم اللّه الجميع .
ولا يفوتنا أن نذكر أن الشّيخ رحمه اللّه يظهر عليه الزهد في ملبسه ومسكنه ، وإعراضه عن وظيفة الدّولة حيث عرضت عليه وظيفة ذات مستوى رفيع فأبى قبولها وكان يأكل من كسب يده .
[ رثاه تلميذه الشّيخ عبد العزيز بن عبد الرّحمن اليحيى ]
ورثاه تلميذه الشّيخ عبد العزيز بن عبد الرّحمن اليحيى ، حيث قال هذه الأبيات ، جادت بها القريحة المتواضعة في فقيد الأمّة الإسلاميّة - الشّيخ عبد الرّحمن الدّوسري الّذي وافته المنية في ضحى يوم الأحد الموافق 16 / 11 / 1399 ه في لندن عن عمر يناهز السبعين سنة .
تبارك من أحيا وأفنى وقدّرا * وأرسل هذا الموت حقا على الورى « 1 »
نعت أمة الإسلام حبرا مجاهدا * وقد كان في أقرانه سامي الذرى
هو عابد الرحمن وبن محمّد * وبالدّوسري يدعى ويعرفه الوري
يغار لدين اللّه في كلّ موقف * تجده إذا ما قال للحق مؤثرا
ستبكيه باكستان والهند يا فتى * وفي كلّ قلب فادح الشّيخ أثرا
وتنعاه صحف في سواد مدادها * ولا شك أن الشّيخ قد كان أشهرا
هامش
( 1 ) هذه القصيدة على البحر الطويل .