تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١
صلاة الجمعة مع الجماعة في المركز الإسلامي ، وبعد الصّلاة ألقى كلمة قصيرة أمام المصلين وهو جالس وكان متعبا جدا حتّى اضطر إلى التمدد إلى الأرض بعد الكلمة ، ثمّ عاد إلى المستشفى وكان يحدث نفسه بأن لديه مشروعا للدّعوة سيقوم به وينفق عليه من ماله ، وهو السفر إلى الهند لدعوة بعض الهنود المنبوذين إلى الإسلام . وفي صباح يوم الأحد 16 / 11 / 1399 « 1 » توفى رحمه اللّه في المستشفى ، ووضع في تابوت ونقل إلى الرّياض حيث وصل إليها ليلة الأربعاء ، وجهّز وصلّى عليه في المسجد الجامع الكبير ظهر يوم الأربعاء 19 / 11 / 1399 ففي هذا اليوم حضر إلى مسجد الجامع الكبير بالرّياض جم غفير من النّاس من محبي الشّيخ ومعارفه وأصدقائه ، والعلماء والمشايخ والشّباب وطلبة العلم ، وبعض أساتذة الجامعات وطلّابها وخاصة أساتذة وطلّاب جامعة الإمام محمّد بن سعود الإسلاميّة ، وبعض أساتذة وطلّاب الثانويات ، وبعض موظفي الوزارات ، ومنهم من جاء من أنحاء كثيرة من المملكة ، كالقصيم والحجاز والكويت وقدر ذلك بما يزيد على أربعة آلاف وخمسمائة مصل وقد حملوا الجنازة مشيا على الأقدام إلى مقبرة العود تقديرا لهذا العالم الجليل يرحمه اللّه .
هامش
( 1 ) في « علماء نجد » ذكر الشّيخ البسّام : أنه توفي في 1389 ، وليس كما ذكرنا في كتابنا هذا 1399 ، ووفي « روضة الناظرين » ذكر المؤلف أنه توفي في 10 من ذي القعدة سنة 1399 .
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 271 | ابراهيم السيف