نتائج الغفلة والنسيان ، ويشرح للناس نشاطات أعداء الإسلام وجهودهم في سبيل هدم القيم الخلقية والإيمانية في المجتمع الإسلامي ، وكان ذا ثقة عالية في الدين وكان ذا صلة عميقة بندوة العلماء بالهند ، وسماحة الشّيخ أبي الحسن عليّ الحسني الندوي ، وكان من أقدم وأجل كتّاب مجلّة البعث الإسلامي الّتي تشرفت نشر تفسيره القيم للقرآن الكريم ، إلى أطول مدة بعنوان « صفوت الآثار والمفاهيم للقرآن والكريم » « وبدأ نشره التّفسير في العدد الثامن من المجلّة من السّنة الثامنة المجلد « 8 » في ذي الحجة عام 1383 ، وقد تكرم بتوسعة نطاق هذه المجلّة وإيصالها إلى الجهات المعنية والمراكز الحساسة ، وكان متبحرا في العلوم الشّرعيّة يحفظ القرآن ويفسره ويحفظ كثيرا من الآثار والأحاديث الصّحيحة .
وكان ذا همة عالية ونشاط في الدّعوة وطموحا في أمر الدين حريصا على تربية الشّباب في ضوء الكتاب والسّنّة ، حتّى ينهضوا بأعباء الدّعوة والجهاد في العالم ومناصرة قضايا المسلمين ، وكان مبجلا لدى طبقات النّاس بإخلاصه للّه ، إلى آخر ما كتبه الأخ الأعظمي .
وقال : « وقدر لي أن أرافقه في بعض المناسبات الدعوية في الكويت وفي الرّياض ، فشهدت فيه الجرأة ما لا أستطيع أن أصفه ، ومن عدم المبالاة بلومة اللائم في سبيل الكلمة الصريحة أمام أي إنسان عظيم ، وأشهد أنّه كان داعية مخلصا يتحرق على ما أصاب
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 268
مساهمون: ابراهيم السيف
ص٢٦٨