تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧
إلى كلّ مسؤول في الدّولة . . حتّى أخذ في النّهاية بوجهة نظره - رحمه اللّه . وكانت كلماته في الصّحف والمجلّات السّعوديّة والكويتية والهندية تشكّل في مجموعها كتبا لا كتابا . . فإن وفق اللّه لها من يجمعها ويحصرها فإن كلّ كلمة تعتبر خلاصة علم . . ومعين فائدة . . ومصدر خير . رحم اللّه شيخنا رحمة واسعة وأسكنه فسيح جنّاته وجزاه عن الإسلام والمسلمين خيرا ، وأمد اللّه الإسلام بالكثيرين من أمثاله إنّه ولي ذلك والقادر عليه . وصلّى اللّه على نبيه محمّد وسلم . وكتب الأستاذ سعيد الأعظمي الندوي رئيس تحرير مجلّة البعث الإسلامي الهندية في عددها 24 لشهر صفر سنة 1400 عن الشّيخ عبد الرّحمن رحمه اللّه يقول كان جريئا غيورا شجاعا في قول الحق ، لا يبالي بأكبر منصب وأعظم مصلحة في الصراحة الإيمانية ، والصدع بالدّعوة والجهر بالإيمان ، ويرى نفسه مسؤولا عن الدفاع عن قضايا الإسلام والمسلمين ، وعن خذل أعداء الإسلام على قارعة الطريق ، والكشف عن خباياهم ونواياهم ومؤامراتهم ودسائسهم بكل ما يملك من قوّة وجهد ووسيلة وإمكانية . فكان الفقيد يؤم جوامع المملكة السّعوديّة ومساجدها في الرّياض وفي المدن الأخرى ويلقي كلمات صريحة يحذر فيها من