تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
المملكة لا سيما مكّة المكرّمة والرّياض . وكان له تعلق بالشّيخ محمّد بن إبراهيم إلى الشّيخ مفتي الدّيار السّعوديّة سابقا ، الّذي كان يقدره ، ولما توفى الشّيخ محمّد عام 1389 في 24 من رمضان حزن عليه ورثاه بقصيدة « 1 » نشرت في ديوان الشّيخ عبد الرّحمن جاء فيها :
محمّد يا شهاب الدين قد حزنت * من بعدكم حلقات العلم والكتب قبضت في خير شهر في أواخره * في رحمة اللّه محفوظا من اللهب
وكتب الشّيخ عثمان الصّالح كلمة إضافية تزيد عن عشر صفحات تحدث فيها عن الشّيخ الدّوسري ومآثره وسيرته - رحمه اللّه . بعد أن تكلم فيها عن العلم والأخلاق وصدق النية وإخلاص العمل ، قال الشّيخ عثمان : ( تكلم هي من صفات العالم الراحل والحبر الضليع في علمه ، والصادق في تقواه والناصح لأمته . . فضيلة الشّيخ الخطيب الداعية - عبد الرّحمن بن محمّد الدّوسري - رحمه اللّه - الّذي يصدع بالحق ولا يبالي . . . ولا تأخذه في اللّه لومة لائم . . . ) . ثم قال : ( وكان يشن غاراته الكلامية . . وخطبه المنبرية ومقالاته الصحفية على أولئك المترهبين والمتصوفين الّذين اتخذوا من
هامش
( 1 ) وهي على البحر البسيط .
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 261 | ابراهيم السيف