ورسائل علماء نجد وفتاواهم ومناظراته مع بعض العلماء بالكويت ، وكان رحمه اللّه مؤهلا للتّدريس والمناقشة ، وفتح باب داره لطلّاب العلم ، ومكتبته لهم يترددون عليها للقراءة والاستفادة من علمه ومناقشته وتوضيح ما يصعب عليهم فهمه .
ومن تلامذته بالكويت المشايخ ، أحمد بن غنام الرشيد ، ومحمّد ابن سليمان الرشيد ، وراشد بن عبد اللّه الفرحان ، ومن تلاميذه بالمملكة المشايخ أحمد بن عبد العزيز الحصين ، وسليمان بن حمد اليحيى ، وسليمان بن محمّد الشبانة ، وعبد العزيز بن عبد الرّحمن اليحيى ، هذا وقد علمت من إبراهيم ابن الشّيخ عبد الرّحمن أن مكتبة والده تمّ إهدائها إلى المكتبة السّعوديّة التابعة لدار الإفتاء بالرّياض .
سيرته وأخلاقه :
بعد انتقاله إلى المملكة السّعوديّة نصب نفسه للدّعوة إلى اللّه ومكافحة الأفكار الهدامة ، والآراء المضللة والنظريات الخبيثة الّتي تغزو بلاد المسلمين ، وكان يقوم بمناصحة العلماء وولاة الأمور والاتصال بهم كلّ فيما يخصه ، وشارك علماء المملكة بالذهاب إلى الملك فيصل رحمه اللّه ، وجلوسهم لديه كلّ خميس استمرارا على عادة والده الملك عبد العزيز رحمه اللّه ، للتباحث والتشاور في بعض شؤون الإسلام والمسلمين ، ومشكلات العالم الإسلاميّ ، وكان يذهب وحده إلى الملك فيصل ويحضر مجالسه العامة ، وكان الملك يصغي