وسنّة رسوله صلّى اللّه عليه وسلم .
وقال : أنّه يجب أخذ الحيطة والحذر من بعض هؤلاء المدرّسين ، الّذين يأتون إلينا ويدرّسون أبناءنا ، وهم يحملون أفكارا وعقائد تخالف العقيدة الإسلاميّة الصّحيحة ، أو يحملون أخلاقا وعادات وتصورات قومية تخالف الإسلام ، ثمّ تحدث عن المناهج المدرّسية والمقررات الدّراسيّة وما فيها من أفكار قومية وعبارات تعارض روح الدين الإسلامي ، وما فيها من نظريات تعارض الفكر الإسلامي . .
كما انتقد نظام العمال بالمملكة وطلب تعديله بحيث لا يتعارض مع تعاليم الإسلام .
ولما انتهى الشّيخ من كلامه سأل الملك فيصل عنه ، فأخبر أنّه الشّيخ عبد الرّحمن الدّوسري فقام وسلم عليه ودعا له ، وطلب منه زيارته ومناصحته .
وفي خطبة في جمعة ثانية في نفس المسجد ، وبحضور الملك فيصل ، ألقى درسا في وجوب تحكيم الكتاب والسّنّة والعدل في الرعية والنصح لها إلخ . . .
وكان رحمه اللّه قد نذر نفسه للرد على انحرافات الكتّاب الّتي تنشر في الصّحف والمجلّات ، والرد على المؤلّفات من الكتب الحديثة الّتي تقع في يده ، وكان قبل انتقاله إلى الرّياض يزود مدن
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 260
مساهمون: ابراهيم السيف
ص٢٦٠