تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
وسنّة رسوله صلّى اللّه عليه وسلم . وقال : أنّه يجب أخذ الحيطة والحذر من بعض هؤلاء المدرّسين ، الّذين يأتون إلينا ويدرّسون أبناءنا ، وهم يحملون أفكارا وعقائد تخالف العقيدة الإسلاميّة الصّحيحة ، أو يحملون أخلاقا وعادات وتصورات قومية تخالف الإسلام ، ثمّ تحدث عن المناهج المدرّسية والمقررات الدّراسيّة وما فيها من أفكار قومية وعبارات تعارض روح الدين الإسلامي ، وما فيها من نظريات تعارض الفكر الإسلامي . . كما انتقد نظام العمال بالمملكة وطلب تعديله بحيث لا يتعارض مع تعاليم الإسلام . ولما انتهى الشّيخ من كلامه سأل الملك فيصل عنه ، فأخبر أنّه الشّيخ عبد الرّحمن الدّوسري فقام وسلم عليه ودعا له ، وطلب منه زيارته ومناصحته . وفي خطبة في جمعة ثانية في نفس المسجد ، وبحضور الملك فيصل ، ألقى درسا في وجوب تحكيم الكتاب والسّنّة والعدل في الرعية والنصح لها إلخ . . . وكان رحمه اللّه قد نذر نفسه للرد على انحرافات الكتّاب الّتي تنشر في الصّحف والمجلّات ، والرد على المؤلّفات من الكتب الحديثة الّتي تقع في يده ، وكان قبل انتقاله إلى الرّياض يزود مدن