تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 257

مساهمون:

ص٢٥٧
وأمريكا العدوة كيف يرضى * نصيحتها ؟ وذا تصريح فاه ولكنّ العبيد قد استرقوا * برق معنوي في عماه فسار على مخطط سيديه * ونال الذل إذ هجمت عداه ودمر ماله من طائرات * أعدت ضدنا فيما سعاه وبعثر جيشه واحتل أرضا * ونال مغانما مما رماه
وهي قصيدة طويلة ذكر فيها ما حصل من انهزام جيش مصر ، وخسارتهم من جنود وعتاد لكونهم لم يستعدوا للجهاد استعدادا إسلاميا ، ولم يؤهلوا أنفسهم للنصر الّذي حصل للسلف الصّالح ، وحتّى بعد النكبة لم يعودوا إلى اللّه ويغيروا من حالهم الّتي لم تستحق النصر ، إلى حال يرضاها اللّه وقال الشّيخ رحمه اللّه فيها :
ولم يبصر بنكبته طريقا * إلى اللّه المهيمن في هداه ولم يستصرخ الإسلام عودا * لحرب عدوه فينل مناه ولكن قد تمادى في غرور * ورفض المسلمين ومن أتاه

تلامذته رحمه اللّه :

لقد كان شيخنا رحمه اللّه مرجعا لمختلف العلوم الشّرعيّة نتيجة لما تلقاه من علماء عصره ، وكان رحمه اللّه قد أثرى نفسه من العلوم الأخرى الّتي لم يحصل عليها على أيدي مشايخه في المدرسة المباركية وغيرها ، لا سيما مؤلّفات شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه العلّامة ابن القيّم وشيخ الإسلام المجدّد محمّد بن عبد الوهّاب ،
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 257 | ابراهيم السيف