تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
وهكذا مدارس العصر نرى * خريجها ضحل العلوم والعبر

[ قصيدة مصرع الطاغوت ]

وبمناسبة موت جمال عبد النّاصر رئيس جمهورية مصر له قصيدة بعنوان مصرع الطاغوت « 1 » قال فيها :
هوى طاغوت مصر وما هواه * وذلك بعد ما انهارت قواه وذاق الذل والخسران خزيا * عظيما في الأنام بما جباه من التضليل والتخريب سعيا * بفتنة أمة فيما ارتماه « تمركس » طالبا عزا ورشدا * بغير صراط ربي في هداه وحاول فرضها في كلّ قسر * وأشنع خط ممّا يراه تحدانا بمذهبه جميعا * وقد رفض اتحادا في سواه فلما صدع الرحمن رأسا * له وبعكس مقصده رماه غدا يبكي على تحويل نهر * ويطلب أن يعانق من جفاه مريدا من فلسطين قميصا * فأجزها لثورى مداه ولكن للريا ثوب شفيف * وحبل الكذب مفصوم عراه فمؤتمرات قمته توالت * بعكس القصد من سوء نواه ولما شاء ربي كشف زيف * وإظهار التبيع وما وراه أزان له تهاريجا وحربا * وإغلاق المضائق إذ دعاه وجعجع مالي الدّنيا ضجيجا * وتهريجا بلا فصل نراه وكيف يصح حرب دون بدء * ويترك جيشه خلوا سماه ويقبل نصح ( أمريكا ) و ( روس ) * بترك المبدأ للأعداء قفاه
هامش
( 1 ) هذه القصيدة على البحر الوافر .