تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥

[ قصيدة رد فيها على الشّاعر التونسي أبي القاسم الشابي ]

وللشّيخ رحمه اللّه قصيدة رد فيها على الشّاعر التونسي أبي القاسم الشابي المتوفي عام 1934 م ، الّذي قال في قصيدة له « 1 » :
إذا الشعب يوما أراد الحياة * فلا بد أن يستجيب القدر
فقال الشّيخ رحمه اللّه :
إذا الشعب يوما أراد الحيا * ة وجاء بمقتضيات القدر « 2 » من فعل ما قضى علينا ربنا * في شرعه من يقضة ومن حذر وبغض من خالف دين أحمد * مع امتياز عنهمو بين البشر برفض تقليد وكل خصلة * لهم من استحسنها قد انصهر وقوّة العزم على حربهموا * صدقا وإخلاصا بسر وجهر للّه في رفع لواء دينه * ليحصل الحكم له إذا ظهر مع أخذه بقوّة مطاعة * بدون تفريط ولا فعل أشر معتمدا حقا على اللّه بما * يعجز عن تحصيله وما قصر فاللّه ينصره ويجبر نقصه * بقوّة منه ولطف بالقدر يحييه ربنا حياة قالها * بسورة النحل وواضح الخبر وسورة النور عظيم وعده * بخامس الخمسين أيها اشتهر
وهي قصيدة جيدة ختمها بقوله :
حقيقة التّوحيد لا يدرونها * ويجهلون الدين إلّا ما ندر
هامش
( 1 ) هذه القصيدة على البحر المتقارب . ( 2 ) هذه القصيدة على البحر المتقارب .