[ قصيدة رد فيها على الشّاعر التونسي أبي القاسم الشابي ]
وللشّيخ رحمه اللّه قصيدة رد فيها على الشّاعر التونسي أبي القاسم الشابي المتوفي عام 1934 م ، الّذي قال في قصيدة له « 1 » :
إذا الشعب يوما أراد الحياة * فلا بد أن يستجيب القدر
فقال الشّيخ رحمه اللّه :
إذا الشعب يوما أراد الحيا * ة وجاء بمقتضيات القدر « 2 »
من فعل ما قضى علينا ربنا * في شرعه من يقضة ومن حذر
وبغض من خالف دين أحمد * مع امتياز عنهمو بين البشر
برفض تقليد وكل خصلة * لهم من استحسنها قد انصهر
وقوّة العزم على حربهموا * صدقا وإخلاصا بسر وجهر
للّه في رفع لواء دينه * ليحصل الحكم له إذا ظهر
مع أخذه بقوّة مطاعة * بدون تفريط ولا فعل أشر
معتمدا حقا على اللّه بما * يعجز عن تحصيله وما قصر
فاللّه ينصره ويجبر نقصه * بقوّة منه ولطف بالقدر
يحييه ربنا حياة قالها * بسورة النحل وواضح الخبر
وسورة النور عظيم وعده * بخامس الخمسين أيها اشتهر
وهي قصيدة جيدة ختمها بقوله :
حقيقة التّوحيد لا يدرونها * ويجهلون الدين إلّا ما ندر
هامش
( 1 ) هذه القصيدة على البحر المتقارب .
( 2 ) هذه القصيدة على البحر المتقارب .