أنبأنا محمد بن علي الواعظ : أنبأنا أحمد بن جعفر بن حمدان : حدثنا عبد اللّه بن أحمد بن حنبل : حدثني أبي : حدثنا خالد بن نافع مولى الأشعريين عن الحر بن الصياح بحديث ذكره .
قال أبو داود : متروك الحديث ، وقال النسائي : ضعيف ، انتهى ملخصا .
فلا يبعد أن يكون هو صاحب العنوان ، وان يكون البجلي قد صحف عن الأشعري ، والطبقة تؤيد ذلك ، فحماد بن أبي سليمان - شيخ صاحب العنوان - معاصر للإمام جعفر الصادق عليه السلام ، وذكر ذمه مع عدم إشارة الخطيب إلى تشيعه ، دليل واضح على نفي ذلك ، فيكون ذكر الشيخ له كما تقدم بيانه عند الكلام حول ترجمة إبراهيم بن خضيب .
خريم بن فاتك الأسدي
ترجمه في ص 226 وما بعدها ، وقال في ص 229 يمكن أن يستدل على تشيعه بقوله يوم الحكمين :
لو كان للقوم رأي يرشدون به * أهل العراق رموكم بابن عباس لكن رموكم بشيخ من ذوي يمن * لم يدر ما ضرب أخماس بأسداس أقول : هذان البيتان لا يقومان دليلا على تشيعه ، فلا يعلم منهما عقيدته في النص والتعيين على الإمامة ، فإذا لم يثبت ذلك عنه ، فلا يثبت تشيعه إذن .
خشرم بن الحارث
ترجمه في ص 250 فقال : خشرم بن الحارث بن المنذر من بني سلمة .
ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب علي عليه السلام ، ولا يبعد أن يكون هو الصحابي المذكور في الاستيعاب وأسد الغابة والإصابة ، ففي أسد الغابة :
خشرم بن الحباب بن المنذر بن الجموح بن زيد بن الحارث بن حرام بن كعب ابن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري الخزرجي السلمي ، شهد الحديبية وبايع فيها بيعة الرضوان ، قاله الكلبي اه .