ويبقى أن الشيخ نسبه خشرم بن الحارث ، وهم نسبوه ابن الحباب ، والنسبة إلى الجد شائعة ، لكن الشيخ قدم الحارث على المنذر وغيره عكس ، انتهى كلام الأعيان ملخصا .
أقول : النسبة إلى الجد شائعة فيما إذا ذكر الجد وحده ، وعلى هذا القول يكون الشيخ قد سها في تقديم الحارث على المنذر ، فيكون الصواب فيه : خشرم بن المنذر بن الحارث ، فيكون قد نسب صاحب العنوان إلى جده ، ونسب جده إلى جد أبيه وايراد النسب على هذه الكيفية غير متعارف ، فهما متغايران إذن ، وذكر الشيخ له كذلك لا يدل على تشيعه كما بيناه مرارا .
الشريف خشرم الحسيني
ترجمه في ص 251 ، وأورد نسبه كاملا ، وقد حصل فيه عدة اشتباهات ففي السطر الثاني قال : جماز بن منصور ، والصواب العكس ، كما في عمدة الطالب ص 33 س 4 ، وذكر في آخر السطر الثالث الحسين بن جعفر ، والصواب فيه الحسن ، كما في عمدة الطالب أيضا ص 323 س 19 ، وسها فحذف اسم والد جعفر ، وهو عبيد اللّه الأعرج ، كما ذكره هناك أيضا .
خشرم مولى أشجع
ترجمه في ص 251 فقال : قال لسعيد بن المسيب لما توفي علي بن لحسين عليهما السلام : أبا محمد ألا تصلي على هذا الرجل الصالح في البيت الصالح ؟ قال : أصلي ركعتين في المسجد ، أحب إليّ من أن أصلي على هذا الرجل الصالح ، في البيت الصالح ، قال الكشي : أنه روى ذلك عن بعض السلف ، وربما دل ذلك على حسن حال خشرم ، انتهى كلام الأعيان .
أقول : ترجم بعده خشرم بن يسار المدني فقال :
ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب علي بن الحسين عليهما السلام ، انتهى كلام الأعيان .
وما يجدر ذكره هنا ، ان صاحب قاموس الرجال احتمل أن يكون الخشرمان واحدا ، راجع ج 4 ص 16 من قاموس الرجال .