تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع موسوعات رجال الشيعة — صفحة 525

مساهمون:

ص٥٢٥
وكان معاوية قد وصله وولاه أرمينية ، فوصل إلى نصيبين فاحتيل له بشربة فمات بها اه . وقوله : قدم على معاوية : لعل قدومه قبل وقعة صفين ، ففي ذلك الوقت لم يكن مانع من قدوم أحد من أصحاب علي عليه السلام على معاوية ، وعدم قبول المداجاة على علي ( ع ) يدل على تشيعه ، ولا ينافيه أنه كان له باطن سوء مع معاوية ، ولا غدره بالحسن ، لأن غاية ذلك فسقه وميله إلى الدنيا ، والظاهر أن الذي احتال له بشربة هو معاوية ، فوعده ولم يشأ أن ينفذ ذلك ، وهو أيضا من إمارات تشيعه ، انتهى كلام الأعيان ملخصا . أقول : نعجب من هذا الإصرار على تشيعه ، بعد توفر هذه الدلائل القطعية الواضحة على نفي ذلك ، وكيف يصر على تشيعه بعد تعليقه على كلامه الذي خاطب به أمير المؤمنين ( ع ) حين رفع المصاحف ، وأيضا هل كان يراه الخليفة الأول بالنص والتعيين ؟ وما أدري فرجل له باطن سوء مع معاوية ويخذل أمير المؤمنين ( ع ) في صفين ، ويغدر بالحسن ( ع ) كيف يكون شيعيا ؟ فشأنه إذن في مدح أمير المؤمنين ( ع ) شأن معاوية حين بكى من وصف ضرار المشهور له عليه السلام ، وشأن عمرو بن العاص في قصيدته المشهورة بالجلجلية التي أرسلها من مصر إلى معاوية ، وتحتوي على مدح عظيم في حق أمير المؤمنين عليه السلام ، وآخرها هذا البيت : فأين الثريّا من الثرى * واين معاوية من علي

خالد بن نافع البجلي

أورده في ص 156 فقال : ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق عليه السلام ، انتهى كلام الأعيان . أقول : الظاهر أنه هو الذي ترجمه الخطيب في تاريخ بغداد ج 8 ص 298 فقال : خالد بن نافع الأشعري الكوفي ، قدم بغداد وحدث بها عن الحر بن الصباح ، وحماد بن أبي سليمان .
مع موسوعات رجال الشيعة — صفحة 525 | السيد عبد الله شرف الدين