تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع موسوعات رجال الشيعة — صفحة 522

مساهمون:

ص٥٢٢

خالد بن عمرو أبو الأخيل السلفي

ترجمه في ص 135 فقال : في ميزان الذهبي عن بقية : كذبه جعفر الفريابي ، ووهّاه ابن عدي وغيره ثم حكى عن سنن الدارقطني حديثا في سنده خالد هذا عن أبيه ، وفيه مقاتل بن سليمان ، ثم قال : هذا حديث باطل ، يكفي في رده ثلاث : خالد ليّن ، وشيخه ضعيف ، ومقاتل ليس بثقة ، ثم قال : ومن بلايا أبي الأخيل هذا حديث كذب في مشيخة ابن شاذان الصفري قال : ثنا عبيد اللّه بن موسى : ثنا سفيان عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد اللّه : قال النبي ( ص ) يا فاطمة لما أردت أن أملكك بعلي ، أمر اللّه جبرئيل فصف الملائكة ثم خطبهم فزوجك من علي اه وفي لسان الميزان : ذكره ابن حبان في الثقات وقال : ربما أخطأ ، وقال الدارقطني : أحمد وعثمان ابنا خالد بن عمرو السلفي ثقتان وأبوهما ضعيف ، وقال في موضع آخر : غيره أثبت منه ، وقال ابن عدي : له أحاديث مناكير ، وسمعت أحمد بن أبي الأخيل يقول : مات أبي سنة 236 اه . ومن ذلك قد يظن تشيعه ، انتهى كلام الأعيان ملخصا . أقول : هذا الظن في غير محله ، إذ لو كان شيعيا لكذبه الذهبي من هده الجهة ، ولقال : ومن بلاياه في الرفض ، ولبالغ في تنقيصه ومذمته . وروايته لهذا الحديث لا يدل على تشيعه بعد أن كان من سلسلة سنده سفيان الذي هو سفيان الثوري . والظاهر أن إبراهيم الذي هو من جملة سلسلة رواته ، هو إبراهيم بن يزيد النخعي ، من أشهر المحدثين ، وقد تقدم عند الكلام حول الجزء السابع عشر ما أوردناه هناك من الأدلة القاطعة على نفي تشيعه .

خالد بن ماد القلانسي

ترجمه في ص 136 ونقل عد الشيخ له في أصحاب الصادق عليه السلام وترجم بعده خالد بن مازن القلانسي ، وذكر عنه كذلك ، وقد أوردهما أيضا في
مع موسوعات رجال الشيعة — صفحة 522 | السيد عبد الله شرف الدين