تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع موسوعات رجال الشيعة — صفحة 373

مساهمون:

ص٣٧٣
شجرة روى ، وكلهم ثقات وجوه أجلة ، انتهى كلام الأعيان ملخصا . أقول : وذكره كذلك في تنقيح المقال ، وعلّق عليه في ج 3 من قاموس الرجال ص 178 فقال : بل قال : كلهم ثقات وجوه أعيان الأجلة .

الحسن بن صافي

ترجمه في ص 5 وما بعدها ، وقال في ص 7 وص 12 ما يلي : قال ابن عساكر في تاريخ دمشق - وكان معاصرا له - الحسن بن صافي مولى حسين بن الأرموي ، المعروف بملك النحاة ، ذكر لي أنه ولد في الجانب الغربي من بغداد ، ثم انتقل إلى الجانب الشرقي منها ، سافر إلى خراسان وكرمان وغزنة ، ثم قدم دمشق واستوطنها إلى أن مات بها يوم 9 شوال سنة 568 ، ودفن بمقبرة باب الصغير ، وكان صحيح الاعتقاد ، كريم النفس . وليس لدينا ما يدل على تشيعه سوى ما ذكره صاحب كشف الظنون حيث قال في حرف العين : عمدة في النحو ، لأبي نزار ملك الرافضة والنجاة ، حسن ابن صافي بن برذون التركي المتوفي سنة 568 ، اه ولكن أشياء أخر تجدها في مطاوي ترجمته يظهر منها خلاف ذلك ، إلّا أن تكون من باب المداراة واللّه أعلم ، انتهى كلام الأعيان ملخصا . وقصد المؤلف بذلك ما نقله عن شذرات الذهب ، فقد قال عنه : كان شافعيا ، وهذا يدل على خروجه من موضوع الكتاب ، لكن رأيت له ترجمة في تاريخ ابن كثير المسمى بالبداية والنهاية ، ج 12 ص 272 ، فقد أورده في وفيات سنة 568 ، كلامه ينص نصا قطعيا على تشيعه ، وإليك ما قاله عنه : وفي هذه السنة توفي ملك الرافضة والنجاة ، الحسن بن صافي بن برذن التركي ، كان من أكابر أمراء بغداد المتحكمين في الدولة ، ولكنه كان رافضيا خبيثا متعصبا للروافض ، وكانوا في خفارته وجاهه حتى أراح اللّه المسلمين منه في هذه السنة في ذي الحجة منها ، ودفن بداره ثم نقل إلى مقابر قريش فللّه