وكفى بكونه شيخا للصدوق دليلا على تشيعه ، ويرشد إليه روايته عن ابن دريد ، وتشوق الصاحب بن عباد إلى رؤيته ، انتهى كلام الأعيان .
أقول : كونه شيخا للصدوق لا يدل على تشيعه ، فعدة من أهل السنّة كانوا شيوخا له ، وعجيب هو الاستدلال على تشيعه بروايته عن ابن دريد ، وتشوق الصاحب إلى رؤيته ، فإنه تجمعه معهما رابطة العلم والأدب ، وهذا لا دخل للدين والمذهب فيه ، فالشريف الرضي وأخوه المرتضى كان لهما صداقة متينة مع أبي إسحاق الصابئ كما هو معروف ومشهور .
وقد استظهر تشيعه في ص 143 من تعبيره عن الوصي بقوله : [ أمير المؤمنين عليه السلام ] وقوله في صدر وصيته : يجب أن تكتب بماء الذهب ، وهذا وذاك لا يدلان على تشيعه ، وإنما يدلان على إنصافه شأن كثير من أهل السنّة وغيرهم أيضا ، وينفي تشيعه أن ترجمته في ج 8 من معجم الأدباء ص 233 لم تشر إلى تشيعه .
الحسن القويري
ترجمه في ص 161 وأورده نسبه كاملا ، وعبر عن جد أبيه بأحمد الحربي ، والصواب فيه الحرني بالنون كما عبر عنه في عمدة الطالب أواخر ص 288 وأول ص 290 .
الحسن بن الحسين السبزواري
ترجمه في ص 202 وما بعدها فقال : أبو سعيد أو أبو علي الحسن بن الحسين السبزواري .
في الرياض : الفاضل العالم الفقيه ، كان في عصر الشهيد ، له من المؤلفات :
1 - بهجة المباهج ، فارسي في تلخيص مباهج المهج لقطب الدين الكيدري .
2 - ترجمة كشف الغمة للإربلي .