تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع موسوعات رجال الشيعة — صفحة 374

مساهمون:

ص٣٧٤
الحمد والمنة ، وحين مات فرح أهل السنّة بموته فرحا شديدا واظهروا الشكر للّه ، فلا تجد أحدا منهم إلا يحمد اللّه ، فغضب الشيعة من ذلك ونشأت بينهم فتنة بسبب ذلك . . الخ . وقد جاء وصفه هنا مخالفا لما نقله المؤلف عن تاريخ ابن عساكر من قوله : كان صحيح الاعتقاد ، وقول الآخرين عنه إنه شافعي ، ويلفت النظر أن ابن كثير خالف ابن عساكر وغيره ممن نقل عنه المؤلف بمكان وفاته ودفنه ويحتمل أن يكون الصواب في قول ابن عساكر لأنه معاصره ، ولكي يكون وجه لفرح أهل السنّة ببغداد بسبب موته ، ووقوع الفتنة بينهم وبين الشيعة ، نحتمل أن يكون الذي ترجمه ابن كثير رجلا آخر اشتبه عليه بصاحب العنوان ، لأن ابن عساكر عاصر صاحب العنوان وواطنه في دمشق ، فهو أدرى به من ابن كثير المتأخر عنه بأكثر من مائتي سنة ، وعلى هذا فالمترجم له خارج من موضوع الكتاب .

الحسن بن عبد الحميد الكوفي

أورده في ص 68 فقال : في لسان الميزان : لا يدري من هو ، روى عنه محمد بن بكير حديثا موضوعا في ذكر علي ، انتهى كلام الأعيان . أقول : هذا لا يدل على تشيعه ، ولو ذكر الخبر نفسه لتبين من كيفيته وأسلوبه مشرب الرجل ، أما وقد أهمل الخبر ، فقد كان اهمال المخبر معه أليق .

السيد حسن الزنوزي

ترجمه في ص 86 ، وتقدم اتحاده مع السيد حسن الزنوزي ، المترجم في ج 21 ، وذلك في ص 354 .

الميرزا حسن الأردبيلي

ترجمه في ص 96 ، رقم 4259 فقال : الميرزا حسن بن الحاج عبد اللّه الأردبيلي .