توفي في 24 المحرم سنة 1294 بأردبيل ، وحمل إلى الحائر الحسيني فدفن فيه .
كان عالما فاضلا فقيها ، فر من تجارة والده إلى الحائر وقرأ على السيّد إبراهيم القزويني صاحب الضوابط ، حتى برع وألف في الفقه الاستدلالي كتابا سماه ثمار الفرار ، مشيرا بذلك إلى أن فراره من تجارة والده أثمر له تأليفه هذا الكتاب ، وهو مشتمل على الفقه بتمامه ، ورزق ثلاثة وخمسين ولدا من صلبه ، وله يوم توفي 15 ابنا ، منهم ثلاثة علماء ، وتسع بنات ، كذا في الذريعة ، انتهى كلام الأعيان ملخصا .
أقول : أعاد ترجمته في ج 43 ص 186 ، رقم 9595 فقال :
الشيخ ميرزا محسن بن الحاج عبد اللّه الأردبيلي .
توفي بأردبيل في المحرم سنة 1294 ، وحمل إلى الحائر ودفن فيه .
فر من تجارة والده إلى الحائر وقرأ على السيد إبراهيم صاحب الضوابط ، والف كتابا في تمام الفقه في أربعة عشرة مجلدا سماه ثمار الفرار ، يعني أن تصنيفه هذا ثمرة فراره من التجارة ، ورزق ثلاثة وخمسين ولدا من صلبه ، كان له يوم توفي خمسة عشر ابنا وتسع بنات ، وفي أولاده ثلاثة علماء ، هم الميرزا علي أكبر والميرزا عبد اللّه والميرزا يوسف ، انتهى كلام الأعيان .
وإذ يبدو الاتحاد واضحا نشير إلى أن الصواب في اسم المترجم له ( محسن ) كما جاء في الترجمة الثانية ، حدثني بهذا العلامة المحقق السيد موسى الزنجاني دام ظله ، وبه ترجمه معاصره صاحب كتاب المآثر والآثار ، راجع ص 150 ، وتجدر الإشارة إلى أن صاحب الذريعة والكرام البررة أخطأ فترجم باسم حسن فشكل سابقة الخطأ هذا في الأعيان .
أبو أحمد العسكري
هو الحسن بن عبد اللّه بن سعيد العسكري ، ترجمه في ص 140 وما بعدها وذكر أنه كان شيخا للصدوق ، وقال في آخر ص 144 ما يلي :