إلى حظيرته ، يستأذنه بالشخوص إليه ، فأمره المأمون بالانصراف إلى الموصل ، وقد أقامه عاملا له عليها ، ولكن هرثمة لم يطع ، وكتب إليه أنه قادم لاطلاعه على ما يكتمه عن الفضل مما يثير الفتن ، ولما دخل عليه أعرض عنه المأمون ، فأخذه غلمان الفضل أخذا مهينا إلى السجن ، حيث قتلوه وأشاعوا أنه مات حتف أنفه ، ولجأ بعض قادة الجيش العربي إلى الرضا عليه السلام ، يشكون هذه الظلامة ، وما كان أحدهم يجرأ على إبلاغ المأمون تهمتهم للفضل ، فما كان من الإمام الرضا ( ع ) إلّا أن نصح المأمون بالعودة إلى بغداد ، لتسلم الدولة من الفتن ، غير أن الفضل كان أغرى المأمون بالرضا ( ع ) قبل سفره ، وكان أن فتك المأمون بهما معا .
إعادة في الجملة
ترجمته في ص 475 وما بعدها ، رقم 4192 وما بعده ، كلا من الأثير المحدث ، وأحمد بن إبراهيم الموسوي ، وأحمد بن إبراهيم السلمي ، وأحمد بن موسى الطبري ، وزين الدين إدريس بن فروج ، وقد سها فأورد تراجمهم عينها مرة ثانية ، في ج 53 ص 96 ، رقم 11565 ، وما بعده ، وص 102 ، رقم 11569 ، وما بعده ، وفي ج 55 ص 30 ، رقم 1198 ، وما بعده ، وص 41 ، رقم 11711 .
ابن فروج
ترجمه في ص 478 رقم 4196 فقال : الشيخ زين الدين إدريس الشهير بابن فروج .
عالم فاضل معاصر للشهيد الثاني ، ولعله من تلاميذه ولعله عاملي ، له أسئلة سأل عنها الشهيد الثاني وكتب له أجوبتها ، انتهى كلام الأعيان ملخصا .
أقول : المظنون ظنا قويا كونه هو الذي ترجمه في ج 33 ص 301 ، رقم 6865 فقال :
الشيخ زين الدين بن فروج النجفي .