سوى أنه يظهر كونه من العلماء ، والقصير من قرى جبل عاملة ، انتهى كلام الأعيان .
أقول : الظاهر أنه نقله عن كتاب المؤرخ العاملي المخطوط المنشور تباعا في مجلة العرفان ، وقد ورد ذكر هذا الشيخ في المجلد التاسع والعشرين ص 304 وذكره كما هو مذكور هنا .
الحسن بن سهل السرخسي
ترجمه في ص 445 وما بعدها ، وقال تحت عنوان تشيعه ما يلي : كان الحسن بن سهل وأخوه الفضل يتشيعان ، ونص على تشيع الفضل ابن خلكان في تاريخه ، واخوه الحسن كان على طريقته ، وربما يدل على تشيع الحسن ذكر الشيخ له في أصحاب الرضا عليه السلام ، كما أن البرامكة الظاهر أنهم كانوا يتشيعون ، والحسن واخوه كانا من صنائع البرامكة كما مر ، وذكرنا أن الرشيد حبس الإمام الكاظم عليه السلام عند جعفر ، وأنه أمر بضرب جعفر ، والصواب أنه حبسه عند الفضل بن يحيى وأمر بضرب الفضل ، والمروي أن يحيى البرمكي هو الذي جاء من الرقة من عند الرشيد إلى بغداد ، وأمر السندي بسم الإمام ففعل ، وهو الذي كان السبب في مجيء علي بن إسماعيل من المدينة إلى بغداد ، وسعايته بالكاظم عليه السلام فما ذا ينفعه تشيعه - إن كان - بعد هذا الفعل واللّه أعلم ، وحكى الصدوق في العنوان عن الحسين بن أحمد السلامي في كتاب أخبار خراسان أن الفضل بن سهل هو الذي أشار على المأمون بأن يجعل الرضا ولي عهده فلما بلغ خبره العباسيين ببغداد ، ساءهم ذلك وبايعوا إبراهيم بن المهدي المغنّي ، فلما بلغ ذلك المأمون بعث إلى الفضل من قتله في الحمام بسرخس ، ودس إلى الرضا عليه السلام سما فمات ، اه ، أما قول الصدوق في العيون : والصحيح عندي أن المأمون إنما ولاه العهد وبايع له للنذر الذي نذره ان اظفره اللّه بالمخلوع أن يجعلها في أفضل آل أبي طالب ، وأن الفضل لم يزل معاديا ومبغضا له وكارها لأمره ، لأنه كان من صنائع آل برمك ، فهو اجتهاد منه يمكن أن لا يكون أصاب فيه ، فالمأمون ان كان ولاه