ثم أورد بعد ذلك ما قاله الحجاج في مدحه عليه السلام ، وهو لا يدل على كونه من شرط الكتاب ، فحسان بن ثابت كان في أول أمره يمدحه عليه السلام ، وبعد ذلك انتهى أمره إلى ما هو معلوم .
حذيفة بن منصور
ترجمه في ص 240 وما بعدها ، رقم 3900 ، وقال في أوائل ترجمته ما يلي : حذيفة بن منصور بن كثير بن سلمة بن عبد الرحمن الخزاعي مولاهم الكوفي ، أبو محمد بياع السابري .
ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق عليه السلام ، وذكره في أصحاب الباقر عليه السلام ، انتهى كلام الأعيان .
أقول : المظنون ظنا قويا أتحاده مع الذي ترجمه بعده في ص 246 ، رقم 3901 :
حذيفة بن منصور مولى حسين بن زيد العلوي .
ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق عليه السلام وقال : كوفي ووقع في طريق الفقيه في الفقيه ، في باب ما يصلى فيه وما لا يصلى ، ووقع في مشيخة الفقيه أيضا ، انتهى كلام الأعيان .
ويدل على الاتحاد ما ذكره في ج 3 من قاموس الرجال ص 94 ، حيث أورده معلقا على ترجمته في تنقيح المقال فقال :
إنما في ذلك الباب من الفقيه وفي المشيخة : حذيفة بن منصور ، والمراد به الخزاعي صاحب الكتاب المعروف ، الذي عنونه الفهرست والنجاشي وابن الغضائري والكشي والشيخ ، وصرح في التهذيب بأن كتابه مشهور معروف ، وأما هذا الذي تفرد به الشيخ ، لو فرض تحققه فلم يعلم كونه أولا من رجالنا ، وثانيا كونه صاحب كتاب ، لما عرفت في المقدمة ، وفي كثير من التراجم من كون موضوع الشيخ أعمّ ، وأن غير الإمامي ، وأن العامة وباقي الفرق رووا عن أئمتنا عليهم السلام ما لم يكن مربوطا بفقهنا وحديثنا .