تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع موسوعات رجال الشيعة — صفحة 336

مساهمون:

ص٣٣٦
الوفاة لا ينافي ذلك ، فقد ترجمه في ج 3 من الكنى والألقاب ص 36 وذكر أنه توفي في أحد هذين التاريخين .

حجاج بن أرطأة النخعي

ترجمه في ص 108 وما بعدها ، وقال في أوائل ترجمته ما يلي : ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الباقر عليه السلام فقال : مات بالري في زمن أبي جعفر ، وذكره بهذا العنوان في أصحاب الصادق عليه السلام بدون قوله : مات ، وروى في كشف الغمة عن حجاج بن أرطاة قال : قال لي أبو جعفر عليه السلام : كيف تواسيكم ؟ قلت : صالح ، قال : أيدخل أحدكم يده في كيس أخيه فيأخذ حاجته ؟ قلت : أما هذا فلا ، قال : أما لو فعلتم ما احتجتم ، انتهى كلام الأعيان . وقد أورد كلام ابن حجر العسقلاني ، والخطيب البغدادي وغيرهما في حقه . وترجمه كذلك في تنقيح المقال ، وعلق عليه في ج 3 من قاموس الرجال ص 71 فقال : المراد بأبي جعفر فيه المنصور لا الباقر عليه السلام ، ولو كان مات في زمن الباقر عليه السلام ، كيف عده في أصحاب الصادق عليه السلام ؟ . قال : ويمكن استفادة حسنه مما رواه كشف الغمة ، قلت : وكيف يكون حسنا وقد تولّى القضاء للعباسية ، وعنوان الشيخ أعم ، وظاهر سكوت التقريب والخطيب عن مذهبه عاميته ، فأصل إماميته غير معلومة ، فضلا عن حسنه ، انتهى .

الحجاج بن علاط السلمي

ترجمه في ص 124 وما بعدها ، وقال في ص 129 ما يلي : ومما يظن أن الحجاج هذا من شرط كتابنا قوله يوم أحد يمدح عليا عليه السلام ، أنشده المرزباني في معجم الشعراء . . . الخ .