دلالة على تشيعه ، ولكن ابن حجر في الإصابة حكى عن الزبير بكار في الموفقيات ، من طريق محمد بن إسحاق أن حزن بن أبي وهب قام يوم السقيفة لما سمع خطبة خالد بن الوليد فقال :
وقام رجال من قريش كثيرة * فلم يك في القوم القيام كخالد أخالد لا تعدم لؤي بن غالب * تقاتل فيها عند قذف الجلائد كساك الوليد بن المغيرة مجده * وعلمك الشيخان ضرب القماحد وكنت لمخزوم بن يقظة جنة * كذا اسمك فيها ماجد وابن ماجد انتهى كلام الأعيان ملخصا .
أقول : هذا الموقف يعلن عنه مؤلبا على أمير المؤمنين عليه السلام ، ممالئا لخصومه ، أما وصيته بعد هذا الموقف فإنما تدل - إن ثبتت - على ثقته بعدالة الإمام ووثاقته ولا تزيد ، على أنه لو كان شيعيا لانعكس تشيعه على حفيده سعيد الذي سنثبت عاميته .
حسام الدين الورامي
ترجمه في ص 411 ، وتقدم اتحاده مع أبي فراس بن جعفر الحلي ، المترجم في ج 14 ، وذلك في ص 265 .
حسان بن ثابت الأنصاري
ترجمه في ص 414 وقال من جملة كلامه عنه : ليس هو من شرط كتابنا ، فإنه كان عثمانيا مجاهرا بذلك ، وانما ذكرناه لأنه في أول أمره كان يمدح أمير المؤمنين وأهل البيت عليهم السلام ، انتهى كلام الأعيان .
أقول : كان الأولى إهماله .
الشيخ أبو محمد الحسن الآذري
ترجمه في ص 427 فقال : من أهل المائة الثامنة أو التاسعة .
كان عالما نسابة ، وكتب إلينا السيد شهاب الدين التبريزي النسابة نزيل