تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع موسوعات رجال الشيعة — صفحة 339

مساهمون:

ص٣٣٩
أقول : روايته عن الباقر عليه السلام لا تدل على تشيعه بعد أن روى عن هؤلاء المذكورين ، وأكثرهم أو كلهم من أهل السنّة ، وأبو حنيفة يروي عن الصادق عليه السلام ، وكثير من أهل السنّة يروون عنه وعن جميع الأئمة عليهم السلام . على أنه لم يشر أحد ممن مدحه أو ذمه إلى تشيعه ، وهذا يبعد ذلك كثيرا كما هو واضح .

حريث بن سليم

ترجمه في ص 395 فقال : في ميزان الاعتدال : حريث بن سليم ، عن علي عليه السلام ، وعنه بكير بن عطاء لا يعرف ، اه ، وفي لسان الميزان : ذكره ابن حبان في الثقات انتهى كلام الأعيان . أقول : مجرد الرواية عن أمير المؤمنين عليه السلام لا تدل على التشيع كما أوضحنا غير مرة ، وهذا مضافا إلى سكوت صاحبي ميزان الاعتدال ولسان الميزان عن مذهبه ، فإنه يقلق مكانه في أعيان الشيعة .

حريش بن يزيد

ترجمه في ص 406 فقال : في ميزان الاعتدال : حريش بن يزيد ، عن جعفر بن محمد ، وعنه ابنه محمد قال الدارقطني : ضعيفان ، انتهى كلام الأعيان . أقول : ليس في هذا الكلام ما يدل على تشيعه ، بل فيه ما يدل على العكس ، لسكوت صاحب ميزان الاعتذال عن مذهبه ، أما الرواية عن الصادق عليه السلام فليست ظاهرة التشيع .

حزن بن أبي وهب المخزومي

ترجمه في ص 406 فقال : روى الكشي في ترجمة سعيد بن المسيب ، عن الفضل بن شاذان : أن سعيد بن المسيب رباه أمير المؤمنين ( ع ) قال : وكان حزن جد سعيد أوصى إلى أمير المؤمنين ( ع ) وفي إيصائه إلى أمير المؤمنين ( ع )
مع موسوعات رجال الشيعة — صفحة 339 | السيد عبد الله شرف الدين