أقول : لا لزوم لإيراد ترجمته ، حيث لم يذكر فيها ما يدل على تشيعه .
جبير بن مطعم
ترجمه في ص 282 ، وقال من جملة كلامه عنه ما يلي : توفي سنة 56 ، أو 57 ، أو 58 ، أو 59 .
ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الرسول ( ص ) وروى الكشي أن جبير بن مطعم من حواري علي بن الحسين عليهما السلام ، ومر في جابر بن عبد اللّه الأنصاري روايتان تدلان على مدحه ، انتهى كلام الأعيان .
أقول : وأورده في ج 2 من قاموس الرجال ص 438 ، معلقا على ترجمته في تنقيح المقال فقال :
قال : والذي اعتقده تغاير الحواري مع الصحابي ، أقول : بل تغايرهما مقطوع ، وليس هو ما يجعله ، وغلط في جعله العنوان واحدا ، وكان عليه أن لا ينقل فيه إلّا عد الشيخ له في أصحاب الرسول ( ص ) .
ثم ما في خبر الكشي لم يعلم تحققه أصلا ، وإن كان روى الأول في سلمان ، وروى الثاني في يحيى بن أم الطويل ، لأنا لم نقف على جبير بن مطعم في عصر السجاد عليه السلام ، والظاهر تحريفهما ، والأصل فيهما حكيم بن جبير بن مطعم ، كتحريف خبره في سعيد بن المسيب ( لم يكن في زمن علي بن الحسين عليهما السلام في أول أمره إلّا خمسة ، محمد بن جبير بن مطعم ) الخبر فإن محمد بن جبير وإن كان له وجود ، إلا أنه لم يذكره أحد غيره في أصحاب علي بن الحسين عليهما السلام ، وهو أيضا محرف حكيم بن جبير .
وكيف كان فهذا هو الذي خالف المهاجرين والأنصار في أمر دفن عثمان ، فإنهم منعوا من دفنه والصلاة عليه ، وهذا أحد من حضر خفية لتجهيزه ، وذلك ان بني نوف كانوا مع بني أمية في الجاهلية والإسلام ، كبني المطلب مع بني هاشم ، وإن كانوا جميعهم بني عبد مناف ، وذكروه في المؤلفة