كانوا راجعوا الأخبار ، لما خطّئوا الشيخ في عده فيمن لم يرو عنهم عليهم السلام ، استنادا إلى قول النجاشي .
قال المصنف : قال الحاوي : ذكره فيمن لم يرو عنهم ( ع ) سهو ، والمغايرة بعيدة ، لأنه ذكر في الفهرست طريقه إلى الصائغ عبيس ، وقال المصنف : لم أفهم تعليله ، فتدبر لعلك تحل هذا المعمى ، قلت : مراده أن مغايرة من في من لم يرو عليهم السلام لمن في أصحاب الصادق ( ع ) من رجال الشيخ بعيدة حتى لا نحكم بسهوه ، فإنه وإن قيد ثابت بن شريح في أصحاب الصادق ( ع ) بالصائغ ، وأطلقه فيمن لم يرو عنهم ( ع ) إلّا أنه قال : فيمن لم يرو عنهم ( ع ) روى عنه عبيس ، وفي الفهرست : روى عن عبيس ، عن الصائغ ، فينتج كون من في من لم يرو عنهم ( ع ) أيضا الصائغ فيتحدان ، فلا بد أن يكون الثاني وهما ، انتهى ملخصا .
ثابت بن نعير الحسيني
ترجمه في ص 61 وما بعدها ، وأورد نسبه كاملا إلى عبد اللّه بن الحسين الأصغر ، والصواب فيه عبيد اللّه ، كما في عمدة الطالب ص 323 س 14 .
ثبيت بن محمد العسكري
ترجمه في ص 70 فقال : قال النجاشي : متكلم حاذق ، من أصحاب العسكريين عليهما السلام ، كان يروي عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، وله عنه أحاديث ، قال أبو العباس بن سعيد : حدثنا جعفر بن عبد اللّه ، قال حدثنا ابن أبي عمير ، عن أبي أيوب ، عن أبي بصير ، قال : حدثني ثبيت ، قال : قال معاذ بن كثير : كنت مع أبي عبد اللّه عليه السلام ذات ليلة ، فقلت له : هل كان أحد عند أبيك مثلك ؟ فقال أبو عبد اللّه عليه السلام : لا ، وذكر الحديث ، انتهى كلام الأعيان ملخصا .
أقول : بعد أن كان من أصحاب العسكريين عليهما السلام ، كيف يروي عن الصادق عليه السلام ، فوفاته كانت سنة 148 ، ووفاة الهادي عليه السلام