وممن كان إسلامه عام الفتح ، انتهى ملخصا .
ومضافا إلى ذلك كله كيف يكون من حواري علي بن الحسين عليهما السلام ، بعد أن كانت وفاته قبل استشهاد الحسين عليه السلام .
الجراح المدايني
ترجمه في ص 287 فقال : ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الباقر والصادق عليهما السلام ، وقال النجاشي : روى عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، له كتاب يرويه جماعة منهم النضر بن سويد ، أخبرنا الحسين بن عبيد اللّه ، حدثنا علي بن محمد ، حدثنا حمزة بن القاسم ، حدثنا علي بن عبد اللّه بن يحيى ، حدثنا أحمد بن أبي عبد اللّه عن النضر بن سويد ، عن جراح به ، انتهى كلام الأعيان ملخصا .
أقول : وأورده كذلك في تنقيح المقال ، وعلق عليه في ج 2 من قاموس الرجال ص 351 فقال :
الظاهر أن قول النجاشي ( منهم النضر ) وطريقه ( عن النضر عن جراح ) كليهما وهم ، فإن النضر لا يروى عنه ، بل عن القاسم بن سليمان عنه ، ففي المشيخة ( وما كان فيه عن جراح المدائني ، فقد رويته عن أبي رضي اللّه عنه ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سعيد ، عن القاسم بن سليمان ، عن جراح المدائني ) .
ومنه يظهر أن المدائني ( أحمد بن أبي عبد اللّه عن النضر ) أيضا فيه سقط ، فأحمد البرقي في طبقة أحمد الأشعري ، وفي المشيخة : روى الأشعري عن الأهوازي ، عن النضر ، فاما سقط الأهوازي ، كما يظهر من الفهرست في النضر ، واما سقط عن أبيه ، انتهى .
الجراح بن مليح الرؤاسي
ترجمه في ص 288 ، وذكر أن الشيخ ذكره في رجاله في أصحاب الصادق عليه السلام ، ونقل عن تقريب ابن حجر وطبقات ابن سعد وميزان الاعتدال وتهذيب