قال المصنف : مقتضى عد الشيخ له في طي رجال الشيعة ، من دون قدح اماميته ، وتوثيق ابن حجر يدرجه في الحسان ، قلت : أن المصنف حكم على ظاهر بزعمه ، فنقول له : أن ابن قتيبة صرح في معارفه بكونه من الشيعة ومع ذلك نقول إنه عامي ، أما الشيخ فقد عرفت أن عنوانه أعمّ ، وإنما عده في أصحاب الصادق ( ع ) لقوله في ضمن أقواله : رأيت فلانا فعل كذا وقال كذا ، ورأيت فلانا كذلك ، ورأيت جعفر بن محمد يكبر يوم عيد ويرفع صوته بالتكبير ويلبس السواد .
وأما قول القتيبي بتشيعه ، فقد عرفت في المقدمة أن مراده ممن يقدم عليا على عثمان ، وليس من نصابهم .
وقال الخطيب : صلّى عليه ابنه عبد اللّه ، وكبر عليه أربعا ، وبالجملة عاميته مقطوعة ، انتهى ملخصا .
الشيخ جعفر الآبادهي الأصفهاني
ترجمه في ص 335 ، رقم 3011 فقال : كان من فحول العلماء المجتهدين ، ذا قوة في الحافظة ، من أخص الناس بالسيد محمد باقر الرشتي ، له نقود المسائل الجعفرية ، انتهى كلام الأعيان .
أقول : أعاد ترجمته في ج 44 ص 149 ، رقم 9964 فقال :
محمد جعفر بن صفي الآبادئي الفارسي .
فاضل فقيه معاصر لصاحب الروضات ، له تلخيص كتاب تحفة الأنوار للسيد محمد باقر الرشتي وغيره من المصنفات في الفقه والأصول ، انتهى كلام الأعيان .
وينص على الإعادة ترجمته في الكرام البررة ج 1 ص 259 ، فقد أورد اسمه واسم أبيه كما هو مذكور في الترجمة الثانية ، وذكر عن أحواله نفس ما هو مذكور في الترجمة الأولى .