في معجم الآداب لابن الفوطي : من البيت المعروف بالفضل والنقابة والسؤدد والتقدم والثروة والرياسة والنزاهة ، قال شيخنا تاج الدين في تاريخه :
وفي يوم السبت سلخ ربيع الأول سنة 45 قلد تاج الدين ولده إسماعيل نقابة مشهد جده عليه السلام ، فكان على ذلك إلى أن توفي والده ، فرتب علم الدين مكانه في رمضان سنة 52 ، وتقدم بحضور الصدور وأرباب الدولة وخلع عليه ، ولم يزل على ذلك إلى أن أدركه أجله في سابع عشر شعبان سنة 53 ، وحمل إلى مشهد جده عليه السلام ، انتهى كلام الأعيان ملخصا .
وقد علق في الحاشية على التاريخ فقال : لعله بعد الستمائة .
وقد أعاد ترجمته في ج 14 ص 615 ، رقم 2868 فقال : علم الدين إسماعيل بن الحسن بن المختار .
كان نقيب مشهد أمير المؤمنين عليه السلام ، في الحوادث الجامعة في حوادث سنة 645 : فيها قلد تاج الدين الحسن بن المختار نقابة الطالبيين فعين ولده علم الدين إسماعيل في نقابة مشهد أمير المؤمنين عليه السلام ، انتهى كلام الأعيان .
فالاتحاد فيهما واضح جلي ، نعم تختلف الترجمتان باسم الجد ، ولا بد أن يكون قد حذف علي من الثانية سهوا أو اشتباها .
الشيخ إسماعيل الفارسي
ترجمه في ص 78 ، وتقدم الكلام عليه في ترجمة الشيخ إسماعيل بن حامد عند الكلام حول ج 11 ، وقد قال عنه في أول ترجمته : توفي سنة 1334 ، وقال في آخرها : توفي سنة 1353 ، ويبدو أن الخلاف في التاريخ وقع سهوا .
السيد إسماعيل بن لاوي
ترجمه في ص 112 فقال : الظاهر أنه من السادات المشعشعية حكام