تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع موسوعات رجال الشيعة — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
هو وسائر عائلتهم بآل مرتضى نسبة إلى إبراهيم المرتضى ابن الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ، وهم بيت شرف وجلالة ، اه . أقول بل المرتضى الذي ينسبون إليه هو متأخر ، والظاهر أنه هو السيد مرتضى بن علي بن محمد أبي طالب بن علي بن علوان ، انتهى كلام الأعيان . أقول : نسب المترجم له كما ساقه إلى نور الدين يؤيد كلام صاحب تتمة أمل الآمل ، لأن زين العابدين بن نور الدين هو والد جدنا الأعلى السيد شرف الدين إبراهيم ، والمؤلف قدس سره مسبوق بهذا جيدا ، فقد أورد نسب شرف الدين كاملا في ترجمته في ج 5 ص 191 ، فعلى هذا القول أصبح نسبنا متفرعا عن نسب آل مرتضى بن علوان ، وهو خلاف للبديهي الواضح المشهور ، فكيف بعد هذا يمكن أن يشتبه صاحب تتمة أمل الآمل في نسب نفسه ؟ . ويستوقف النظر أيضا انه خالف هنا ما كان استظهره سابقا من كون آل مرتضى هم من نسل السيد أبو الحسن بن نور الدين ، عم جد جد المترجم له ، راجع ما ذكرناه عند الكلام حول الجزء السادس . وقد علق على ذلك والدنا عليه الرحمة في كتابه المخطوط بغية الراغبين ، حيث ترجم صاحب العنوان لكونه من أرحامنا المتصلين بنا في زين العابدين بن نور الدين كما وقفت عليه ، وقد قال : قلت : بل الصواب ما أفاده سيدنا في تكملة الأمل ، فإن السيد إسماعيل صاحب العنوان ، وسائر أسرته ، المتقدمين منهم والمتأخرين ، لا يوجد في سلسلة نسبهم المتصلة بالإمام الكاظم عليه السلام ، أحد يطلق عليه لفظ المرتضى ، ألا إبراهيم المرتضى ابن الإمام عليه السلام ، تشهد بذلك صورة نسبهم الشريف المشهورة بين الناس ، المنتشرة في أيديهم ، يحملها منهم العشرات ، وهم جيران السيد صاحب أعيان الشيعة ، منذ خمسين سنة أو أكثر ، وله عليها تعليقات بخطه ، تشهد باتصالها وصحتها ، على أن السيد نفسه نقلها بخطه عن كتاب أنسابهم ، ونشرها بتمامها في ص 293 من الجزء الثالث عشر من أعيانه ، فالعجب منه كيف التبس الأمر عليه مع ذلك ! ؟ ومن أين