هو من علماء الشيعة ، فلو كان شيعيا لا يمكن أن يقول عنه كذلك ؟ .
يضاف إلى ذلك ترجمته في الجواهر المضية في طبقات الحنفية ج 1 ص 156 ، لعبد القادر القرشي ، فقد توفرت جميع الدلائل على بعد تشيعه .
والعجب جدّا من قول المؤلف عليه الرحمة : أن ابن عساكر والذهبي قالا عن صاحب العنوان : انه روى بسنده دعاء للنبي ( ص ) يقتضي تفضيل غير علي عليه ، فإنهما لم يذكرا بالمرة ، كما ووقفت عليه ، على أن ذلك يثبت جميع ما وقفت عليه من الأدلة على تسننه .
وقد ترجمه الزركلي في الأعلام ج 1 ص 316 ، وذكر له من جملة مؤلفاته : المواقفة بين أهل البيت ( ع ) والصحابة وما رواه كل فريق في حق الآخر ، وهذا يدل على أنه معتزلي موال لأهل البيت عليهم السلام ، شأن ابن أبي الحديد المعتزلي ، وأبي جعفر الإسكافي ، وهذا دعا منتجب الدين لذكره ، والذهبي أن يقول عنه : ما تخلص بذلك من البدعة .
المولى إسماعيل القزويني
ترجمه في ص 73 ، رقم 2159 فقال : المولى إسماعيل بن علي بن معصوم القزويني .
والد المولى عباس صاحب أسرار الصلاة ، عبر فيه عن والده بسيد الفقهاء ، وللمولى إسماعيل كتاب أنباء الأنبياء في إثبات النبوة الخاصة من الكتاب السماوية ، انتهى كلام الأعيان ملخصا .
أقول : وهذا نفس المولى إسماعيل القزويني الذي ترجمه في ج 17 ص 483 ، رقم 3588 ، حيث ذكر هناك جميع ما ذكره هنا .
المولى إسماعيل النقيب
ترجمه في ص 74 ، رقم 2162 فقال : علم الدين إسماعيل بن الحسن تاج الدين بن علي بن المختار العبيدلي النقيب الطاهر .