الحويزة ، له شرح تشريح الأفلاك للبهائي ، انتهى كلام الأعيان .
أقول : راجعت ج 13 من الذريعة ص 146 وما بعدها ، عند ذكره لشروح تشريح الأفلاك ، فلم أر شرحا لمن اسمه إسماعيل ، وقد ذكر أول شرح بما يلي :
شرح تشريح الأفلاك للعلّامة الميرزا أبي الحسن بن إسماعيل اللاري المعروف بالمحقق الأصطهباناتي المتوفى سنة 1338 مطبوع ، انتهى .
فلا يبعد أن يكون هذا ابن صاحب العنوان ، وأن يكون لاوي تصحيف اللاري وأضيف ابن إليها سهوا ، ونسب كتاب الابن إلى الأب سهوا أيضا ، وعلى هذا يصبح استظهاره كون المترجم له من السادة المشعشعية هو في غير محله واللّه أعلم .
المولى إسماعيل المازندراني
ترجمه في ص 112 وما بعدها وقال من جملة كلامه عنه ما يلي : وعن تتمة أمل الآمل : المولى إسماعيل المازندراني الخاجوئي الحكيم المتأله صاحب الحواشي والتعليقات على كتب الكلام والحكمة المتوفى سنة 1177 ، وهو غير المولى إسماعيل المازندراني صاحب شرح دعاء الصباح المتوفى في فتنة الأفغان في 11 شعبان سنة 1173 المدفون بجنب الفاضل الهندي ، انتهى كلام الأعيان .
أقول : الصواب أن فتنة الأفغان كانت سنة 1134 ، وصاحب العنوان لم يتوف فيها ، وإنما شاهدها ووصفها ، وقد نقل ذلك عنه في روضات الجنات .
السيد إسماعيل بن محمد الموسوي
ترجمه في ص 114 فقال : السيد إسماعيل بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن حسين بن زين العابدين بن نور الدين الموسوي الدمشقي .
في تتمة أمل الآمل : كان من العلماء الفضلاء الأجلاء في دمشق ، يعرف