استظهر كونهم ينسبون إلى السيد مرتضى بن علي بن محمد أبي طالب بن علي بن علوان ؟ مع أن السيد مرتضى وآباءه هؤلاء ، ليسوا من أسرة السيد إسماعيل صاحب العنوان ، وإنما هم من السادة الأشراف آل علوان ، والسيد إسماعيل بن السيد محمد صاحب العنوان وأسرته ، من الأشراف آل نور الدين الذين منهم صاحب المدارك ، ومن المعلوم المقطوع به ، أن آل علوان وآل نور الدين فرعان باسقان من فروع السادة الأشراف الموسويين ، تنتهي سلسلة نسبيهما الصحيحين المختلفين إلى إبراهيم المرتضى ، وهذا مما لا ريب فيه لأحد من علماء الأنساب ، ولا لأحد ممن وقف على سلسلة نسبيهما الشريفين ، فكيف يصح نسبة من هو من آل نور الدين إلى السيد مرتضى العلواني ، مع تأخره وكونهم ليسوا من فروعه ولا من فروع آبائه الأربعة ، الذين ذكرهم السيد في تعقبه ؟ .
والنسابة الجهبذ - كصاحب تكملة الأمل - يعلم أن آل نور الدين وآل علوان كليهما ينسبان إلى المرتضى بن الإمام الكاظم ، قبل أن يولد المرتضى العلواني وانهما إنما نسبا إليه على بعدهم عنه ، احترازا عن أخيه إبراهيم الآخر ، لأن في أعقاب الأخر خلافا ، كما نص عليه علماء الأنساب ، وبعبارة أوضح ، لما كان في أبناء الكاظم عليه السلام إبراهيمان ، وكان أحدهما - وهو إبراهيم المرتضى - معقبا مكثرا بالاتفاق ، وكان الآخر - من الإبراهيمين - في عقبه خلاف ، أشفق فريق من سلالة إبراهيم المرتضى على نسبهم أن يمس ، فاحتاطوا له بانتسابهم إلى المرتضى من الإبراهيمين ، ليعلم أنهم من سلالة المتفق على عقبه ، لا من سلالة المختلف في أعقابه ، انتهى .
ويأتي الكلام على هذا الموضوع ثانيا عند الكلام حول ج 13 .
المولى إسماعيل المازندراني
المولى إسماعيل بن محمد حسين بن محمد رضا المازندراني .
ترجمه في ص 118 وما بعدها ، رقم 2188 فقال : وذكر له في أواسط