* آغاز آن
« نحمدك يا من انزلت على عبدك الكتاب ، و نشكرك يا من اكرمت نبيّك بانزال القرآن ، الذى فيه آيات بيّنات . . . . »
اين تفسير ، از آغاز قرآن تا آيه 281 سوره بقره آيه « و اتّقوا يوما ترجعون فيه إلى اللّه . . . » ( از روزى تقوا داشته باشيد ، كه در آنروز ، بهسوى پروردگار خويش برمىگرديد ) انجام پذيرفته است . اين تفسير در كتابخانه مرحوم محدّث ارموى در تهران موجود مىباشد . « 1 »
* آثار و تأليفات
مرحوم مدرّس تبريزى ، در ريحانة الأدب ، او را با فضل و جامعيّت در معقول و منقول و حاوى بودن اصول و فروع مىستايد ، و مىنويسد ، او در سال 1198 ه . ق ، از هند به زيارت بيت اللّه الحرام ، شتافت ، و سپس در عتبات عاليات جهت ادامهء تحصيل اقامت گزيد ، و نزديك 80 جلد تأليف دارد .
از آن ميان : « الاعتذار - انسان العين فى ردّ كتاب عين العين ( در ردّ ردّ ميرزاى قمى ) - انموذج المرتاضين - البرهان فى التكليف و البيان - التحفة در فقه از طهارت تا ديات - تحفة الخاقان مسمّى به دوائر العلوم - تسلية القلوب الحزينة - تقديم الرجال - التنباكية - السفينة - الشهاب الثاقب - الكتاب المبين فى اثبات امامة الأئمة الطاهرين و . . . »
* وفات او
او در سال 1232 ه . ق ، در كاظمين در 54 سالگى ، به قتل رسيد « 2 » و ديگر ذكرى از علل قتل وى ، به ميان نيامده است .
520 . فايق البيان جزائرى [ زنده در 1232 ق ]
مؤلّف آن ، آية حق سيد نعمت اللّه محمد هادى بن سيد عبد اللّه جزائرى ، يكى از اعيان تفسيرى و تحقيقى قرن سيزدهم هجرى مىباشد .
مؤلّف آن ، در اثر كثرت تأليفات و آثار بىنياز از تعريف و معرفى مىباشد . نام تفسير او فائق البيان فى تفسير آيه
« إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ »
، ( آيه 90 از سوره 16 قرآن ) مىباشد ، كه در دو جزء قرار گرفته است :
جزء اول ، در تفسير لغات و كلمات آيه فوق :
عدل ، احسان و صله رحم .
جزء دوم ، در تفسير امور سهگانه بعدى و آنها منكر ، فحشاء ، بغى ، مىباشد .
مرحوم حاج آقا بزرگ ، مىافزايد : « من اين قسمت اخير را پيش سيد هادى افجهاى ، در تهران ديدهام . « 3 »
* آغاز آن
« اما بعد حمد اللّه سبحانه على فضله المبين . . . » و اين كتاب را بر يك مقدمه و سه باب براساس توضيح مناهى ترتيب داده است .
1 . حدود ، 2 . قصاص ، 3 . ديات .
آنگاه تواريخ شوشتر و عمران و آبادى را كه شاهزاده نامبرده ، در محرم 1230 ه . ق در آن منطقه انجام داده است ، آورده است . « 4 »
مؤلّف محترم ، اين تفسير ، را بنا به سفارش شاهزاده محمد على ميرزا حاكم و استاندار شوشتر ، در ربيع الأول 1232 ه . ق ، به رشته تحرير درآورده است . محمد على ميرزا متخلّص ، به « دولت » و
هامش
( 1 ) الذريعة ج 26 ، ص 222 ، كد معرفى 1122 .
( 2 ) ريحانة الأدب ج 1 ، ص 85 - 86 چاپ انتشارات خيام 1369 ه . ش .
( 3 ) الذريعة ج 16 ، ص 90 ، كد معرفى 32 .
( 4 ) الذريعة ج 16 ، ص 90 ، كد معرفى 32 - ادبيات بر مبناى استورى ص 217 - 218 ؛ رجال بامداد ج 3 ، ص 430 - 431 .