تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات مفسران شيعه ( فارسي ) — صفحة 680

مساهمون:

ص٦٨٠
6 . شرح حديث « العبوديّة جوهرة ، كنهها الربوبيّة » ، ( الذّريعة ، ج 13 ، كد 708 ) . 7 . وجه تغيير اسلوب دو آيهء
لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتا
( سورهء الانبياء آيهء 22 ) و آيهء
قُلْ لَوْ كانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَما يَقُولُونَ
( سورهء الاسراء آيه 42 ) . 8 . شرح باب حادى عشر ، ( الذّريعة ، ج 12 ، كد 387 ) . 9 . منتهى المرام في صلاة القصر و الإتمام ، ( الذّريعة ، ج 23 ، كد 7839 ) . « 1 » او از ابو الحسن شريف فتونى ( م 1138 ه . ق ) ، روايت مىكند .

470 . تفسير صفوة الصّافي بحرانى [ زنده در ، 1165 ه . ق ]

مؤلّف آن ، مولى شيخ محمّد بن شيخ علىّ بن شيخ عبد النّبى مقابى بحرانى ، يكى از اعلام تفسيرى قرن دوازده هجرى مىباشد . او تفسير بزرگى در سه مجلّد دارد ، كه جلد نخستين آن تا سورهء اسراء ، و دوّمين مجلّد آن تا سورهء يس ، و سوّمين جلد آن تا پايان قرآن مجيد مىباشد . اين تفسير گزينش و منتخبى از تفاسير چهارگانهء صافى ، برهان ، بيضاوى ، و مجمع البيان ، مىباشد . فراغت از آن در نيمهء شب 29 ربيع الأوّل 1165 ه . ق ، مىباشد . هر سه مجلّد با خطّ مؤلّف در كتابخانهء سيّد خليفهء احسائى ، يافت مىشود . « 2 » صاحب الكواكب المنتشره ، در مورد او مىنويسد : « او داراى يك اثر تفسيرى بزرگى در 3 مجلّد مىباشد ، كه به نام « صفوة الصّافي و البرهان و نخبة البيضاوى و مجمع البيان » ناميده است . او در سال 1147 ه . ق ، اجازهء روايتى داده است ، و در سال 1165 ه . ق ، تأليفى به‌جا گذاشته است ، و از آثار او : شرح الرّسائل ، نخبة الاصول ، مشرق الأنوار الملكوتيّة في اصول الدّين ، مىباشد . « 3 »

471 . تفسير مولى نجّار شوشترى [ زنده در 1168 ه . ق ]

مؤلّف « تفسير سورهء يوسف » ، مولى علىّ بن على نجّار شوشترى ، برادر مؤلّف مجمع التّفاسير ، و شاگرد سيّد نور الدّين محدّث جزايرى ، يكى از اعلام تفسيرى قرن دوازدهم هجرى مىباشد . او شاگرد سيّد نور الدّين بن محدّث جزايرى ، مىباشد ، و به نقل پسرش سيّد عبد اللّه ، وى تا سال 1168 ه . ق در قيد حيات بوده است . نسخه‌اى از اين تفسير ، كه به زبان فارسى است ، در كتابخانهء آية اللّه سيّد شهاب الدّين مرعشى نجفى ( ره ) ، در قم موجود مىباشد . سرآغاز آن : « احسن القصصى كه پيشگاه طاق ايوان حسن و جمال يوسف صفتان مصر معافى را زينت‌گرى تواند نمود ، و اكشف القصصى كه زنگ كدورت و ملال از زواياى صدور يعقوب حالان محزون تواند زدود ، حمد و ثناى بىمنتهاى مالك‌الملكى است كه . . . » . « 4 » مرحوم سيّد عبد اللّه جزايرى ، در اجازهء كبيره‌اش ، كه در تاريخ 1168 ه . ق ، صادر شده است ، دربارهء او ، با اين عبارات : « أخى و ثقتى و خاصّتى ، العالم الجليل ، الّذي لا يماثل بكفو و لا عديل امام الجماعة و مقتدى أهل التّقوى و القناعة ، تعاشرنا من أوّل الترعرع الى الآن من غير ملل و لم اعثر منه على عثرة و لا زلل و لم ارضى به بدلا و لم أبغ عنه حولا . . . » ، تعبير مىآورد . « 5 »
هامش
( 1 ) الكواكب المنتشره ، چاپ دانشگاه ، ص 382 ، 384 . ( 2 ) الذّريعة ج 15 ، ص 49 ، كد معرّفى 321 و ج 21 ، ص 47 و ج 17 ، ص 267 و ج 24 ، ص 93 . ( 3 ) الكواكب المنتشره ص 704 . ( 4 ) الذّريعة ج 4 ، ص 345 ، كد معرّفى 1516 . ( 5 ) الكواكب المنتشره ، قرن 12 ، ص 558 .