تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات مفسران شيعه ( فارسي ) — صفحة 573

مساهمون:

ص٥٧٣
تأليفات او را آورده است ، بىآنكه به كتاب تفسيرى او ، اشارتى نموده باشد . « 1 » مرحوم حاج آقا بزرگ ، در « مصفّى المقال » ، نيز شرح حال او را از نظر مراتب روايت مىآورد ، و طبقات روايتى او را كه محدود به دوازده طبقهء ممتاز ، مىباشد ، به اين ترتيب ذكر مىكند : 1 . طبقهء شيخ طوسى . 2 . طبقهء شيخ مفيد . 3 . طبقهء شيخ صدوق . 4 . طبقهء شيخ كلينى . 5 . طبقهء احمد بن ادريس . 6 . طبقهء احمد بن محمّد بن عيسى . 7 . طبقهء حسين بن سعيد . 8 . طبقهء محمّد بن ابى عمير . 9 . اصحاب الصّادق ( ع ) . 10 . اصحاب الباقر ( ع ) . 11 . اصحاب السجاد ( ع ) . 12 . اصحاب الحسين و الأمير ( ع ) . پس از ذكر طبقات ، بىآنكه به كتاب تفسيرى او ، اشارتى داشته باشد ، شرح حال او را به پايان مىبرد . « 2 » در مورد تفسير فارسى او ، نياز به تحقيق بيشترى است . احتمال مىرود در كتابنامهء مجلسى ، جايى كه به تفصيل به تأليفات او پرداخته شده باشد ، توان يافت .

343 . تفسير نور الثّقلين علىّ بن جمعه [ زنده در 1073 ه . ق ]

مؤلّف عاليقدر آن ، محدّث بزرگوار ، مفسّر عالىشأن ، اديب اريب ، مرحوم شيخ عبد علىّ بن جمعه عروسى حويزى ، ( زنده در سال 1073 ه . ق ) ، يكى از اعلام و اعيان قرن يازدهم هجرى مىباشد . او كه مجاز از طرف ملّا على نقى ، از استاد خويش شيخ بهائى مىباشد ، و استاد محدّث نامدار ، مرحوم سيّد نعمة اللّه جزايرى ، ( متوفّى 1112 ه . ق ) ، مىباشد ، و از معاصرين شيخ حرّ عاملى ، ( متوفّى 1104 ه . ق ) ، محسوب مىگردد ، و معاصر با همشهرى و همنام خود ، عبد علىّ بن ناصر حويزى است .

* سبك تفسيرى او

روش تفسيرى او ، بر منوال منقول و مأثور از پيامبر بزرگوار اسلام ( ص ) ، و ائمّهء اطهار ( ع ) ، و براساس كتابهاى معتبر و مشهور روائى ، مانند اصول كافى ، تفسير علىّ بن ابراهيم قمى ، احتجاج طبرسى ، عيون الأخبار ، علل الشّرائع ، كمال الدّين ، التّوحيد ، الخصال ، من لا يحضره الفقيه ، معانى الأخبار ، الأمالى ، ثواب الأعمال ، عقاب الأعمال صدوق ، مجمع البيان طبرسى ، التّهذيب ، الاستبصار طوسى ، تفسير عيّاشى ، المناقب ، الغيبة ابن شهرآشوب ، نهج البلاغة ، صحيفهء سجّاديّه ، اهليلجيّه ، محاسن برقى ، مصباح كفعمى و . . . استوار است ، ولى اشكال اساسى ، كه در نقد روايات دارد ، اين است كه اسانيد روايات را حذف و اسقاط نموده است . فراغت از نگارش اين تفسير در 24 ماه مبارك رمضان 1066 ه . ق ، رخ داده است .

* سخن مؤلّف

او خود ، در پيشگفتار تفسير آورده است : « من خدمتگزاران كتاب الهى و پرتوگيران از انوار درخشان وحى را ديدم كه در تفسير قرآن مجيد ، راههاى گوناگون و مسلكهاى مختلفى را سپرده‌اند .
هامش
( 1 ) فوائد رضويّه ص 446 . ( 2 ) مصفّى المقال ، ص 98 و 99 ، أعيان الشّيعة ، ج 44 ، ص 122 - 124 ، طبقات اعلام الشيعة ، ص 101 .