جمع آن « قلاقل » ، آورده شده است . صاحب كشف الظّنون ، مىنويسد : « علّامه جلال الدّين محمّد بن اسعد صديقى دوانى ، چند سورهء كافرون ، معوّذتين ( فلق و الناس ) ، و اخلاص را فرد فرد تفسير نموده است كه به مجموع آن « قلاقل » ، گفته مىشود . » « 1 »
* آغاز آن
« الحمد للّه الّذى منّ علينا بالدّين القويم ، فهذه نكات متعلّقة بالسورة الّتي تعادل ربع القرآن ، بعضها مما استخرجته من التّفاسير و بعضها مما استنتجته بفكرى علقتها في بعض جزائر جرون في شهور سنة 905 . ( خمس و تسعمائة ) . »
او آيهء شريفهء
كُلُوا وَ اشْرَبُوا وَ لا تُسْرِفُوا
، ( اعراف / 31 ) را نيز تفسير نموده است و تفسير سورهء اخلاص را به نام « ناصر الدّين سلطان ابو الفتح عبد القادر » ، انجام داده است . مؤلّف الذّريعة ، نسخهاى از آن تفسير را پيش شيخ محمّد سماوى در نجف اشرف ديده است و تفسير سورهء « جحد » ، ( كافرون ) ، همراه سورهء اخلاص ، ضمن مجموعهاى در كتابخانهء شيخ جعفر ، سلطان العلماء در تهران موجود بوده است . « 2 »
* ديگر تأليفات
1 . اثبات الواجب القديم ، كه به نام سلطان محمّد فاتح در سال 886 ه ، تأليف نموده است .
2 . اثبات الواجب الجديد .
3 . اخلاق جلالى ، ( لوامع الإشراق فى مكارم الأخلاق ) .
4 . أفعال العباد .
5 . أفعال اللّه تعالى .
6 . الزوراء در حكمت . . . و جز اينها .
* شاگردان او
كمال الدّين ، حسين ميبدى ، شارح هدايهء ابهرى ، و جمال الدّين ، محمود سعد الدّين ، اسعد فرزند ملّا جلال . او در پايان عمر ، در زادگاه خود ، « دوان » ، از توابع كازرون شيراز ، زندگى مىكرد و در همانجا درگذشت و آرامگاهش نيز همانجا قرار دارد . « 3 »
251 . و 252 . تفاسير كاشفى [ م 910 ه . ق ]
مؤلّف آن ، كمال الدّين حسين بن على واعظ كاشفى سبزوارى ، ( متوفّى 910 ه . ق ) ، يكى از اعلام پركار در زمينهء علوم قرآنى و معارف تفسيرى و تاريخ ادب در قرن نهم و اوايل قرن دهم هجرى مىباشد .
او از فضلاى نامدار سبزوار بوده و در دورهء تيموريان مىزيسته است وى همدورهء سلطان حسين ميرزا بايقرا و امير على شيرنوائى بوده است ، و مدّتى در هرات بهسربرده است . او عالمى ذوفنون و صاحب اطّلاع وسيع در رشتههاى مختلف بوده است ، و كتابهاى متعدّدى را در موضوعات مختلف از خود به يادگار گذاشته ، كه دو مورد از آنها تفسير قرآن مجيد مىباشد :
1 . جواهر التّفسير لكلام القدير ، يا جواهر التّفسير لتحفة الأمير . همين تفسير گاهى به عنوان « عروس » ، نيز ناميده شده است .
2 . المواهب العليّة فى تفسير كتاب خالق البريّة ، معروف به تفسير حسينى .
تفسير نخستين كه به زبان فارسى است ، جهت وزير كبير ، نظام الدّين ، امير على شيرنوائى ، تأليف شده و در آغاز آن ، مقدّمات و معارف مربوط به تفسير ، را با 22 عنوان ، در ضمن چهار اصل اساسى بيان داشته است . سپس سورهء فاتحه ، بقره ، آل عمران ، و تا آيهء 84 سورهء نساء را تفسير نموده است ، ولى موفّق به اتمام و اكمال آن نشده است .
صاحب ريحانة الأدب مىنويسد : « اين تفسير افزون
هامش
( 1 ) كشف الظّنون ج 1 ، ص 456 ، چاپ دار الفكر ، 1402 ق .
( 2 ) گنجينهء سخن ج 6 ، ص 131 .
( 3 ) معجم مخطوطات الشيعة حول القرآن ، ص 5 .