للعوام ، و الإشارة للخواصّ ، و اللّطائف للاولياء ، و الحقائق للانبياء . »
« بسم » عن جعفر بن محمّد ( ع ) قال : الباء بقاؤه و السّين اسماؤه و الميم ملكه . فايمان المؤمن ، ذكره ببقائه و خدمة المريد ، ذكره باسمائه و العارف فناؤه عن المملكة بالمالك لها .
و قال ايضا : « بسم » ثلاثة احرف : باء و سين و ميم . فالباء باب النّبوة و السّين سرّ النبوة الذي أسرّ النّبي به الى خواص أمّته و الميم مملكته الدّين الّذي يعمّ الأبيض و الأسود .
و قال ايضا ، فى قوله « اللّه » : انّه اسم تامّ ، لانّه اربعة احرف : الالف و هو عمود التّوحيد و اللام الاوّل ، لوح الفهم و اللّام الثّاني ، لوح النبوّة و الهاء النّهاية في الإشارة و اللّه ، هو الاسم الفرد المتفرّد لا يضاف الى شىء بل تضاف الاشياء كلها اليه و تفسيره المعبود الذى ، إله الخلق ، منزّه عن كلّ درك مائيّته ( ماهيّته ) و الاحاطة ، بكيفيّته و هو المستور عن الابصار و الاوهام ( الافهام ) و المحتجب بجلاله عن الإدراك » .
و در پايان آمده است :
« اللَّهُ الصَّمَدُ »
( سورهء توحيد / 2 ) ، قال جعفر ( ع ) : الصّمد الذي لم يعط لخلقه من معرفته الّا الاسم و الصّفة .
الصّمد ، خمسة احرف : الالف دليل على احديته .
و اللام دليل ، على الوهيّته و هما مدغمان ، لا يظهران على اللسان و يظهران على الكتابة . فدلّ ذلك ، على انّ احديّته و الوهيّته ، خفيّة لا تدرك بالحواس و انّه لا يقاس بالنّاس . فخفاؤه فى اللفظ ، دليل على انّ العقول ، لا تدركه و لا تحيط به علما . و اظهاره في الكتابة ، دليل ، على انّه يظهر . على قلوب العارفين و يبدو لأعين المحبّين في دار السّلام .
و الصاد ، دليل على انّه ، صادق في ما وعد و الميم ، دليل على ملكه ، فهو الملك ، على الحقيقة و الدّال ، علامة دوامه ، في ابديّته و ازليّته . و آن كان لا ازل و لا ابد لانّهما الفاظ ، تجري على العوادي فى عباده . » « 1 »
147 . تفسير شيخ مفيد ( ره ) [ ت : م 413 ه . ق ]
او محمّد بن محمّد بن نعمان بن عبد السّلام بن جابر بن نعمان بن سعيد بن جبير ، معروف به ابن المعلّم و شيخ مفيد ، و يكى از پيشوايان و بزرگان فقه و فقاهت و تفسير و كلام و از مفسّران نامور سدهء پنجم هجرى مىباشد ، كه در عصر خلفاى عبّاسى مىزيست ، و در دستگاه خلافت ، از نفوذ عميقى برخوردار بود . او در مباحثات كلامى زبردست و ماهر بود ، و توانسته بود دانشمندان نامدارى ، چون رمّانى و ابو بكر باقلانى را مغلوب سازد و عضد الدّولهء ديلمى ، بارها به ديدار او شتافته بود .
* گفتار نجاشى
مرحوم نجاشى ، در رجال خود گويد : « او استاد و شيخ ماست ، رضوان و خوشنودى پروردگار شامل حال او باد ، فضل و دانش او ، در فقه و كلام ، حديث ، و موثّق بودن او بالاتر از آن است كه توصيف شود .
او تأليفات متعدّدى دارد ، كه برخى از آنها ، به اين صورت مىباشد : 1 . الرّسالة المنعة ، الأركان ( اركان دين ) ، الايضاح ( امامت ) ، الارشاد ( تاريخ و سيره ) ، العيون و المحاسن . . . او تعداد يكصد و هفتاد و دو جلد كتاب و رساله از استاد خويش نام مىبرد ، كه نوعا ، در زمينهء كلام و حديث و تعدادى در زمينه قرآن و تفسير آن مىباشد كه ذيلا آورده مىشود :
1 . الكلام ، فى وجوه اعجاز القرآن .
2 . النصرة ، في فضل القرآن .
3 . جوابات ابى الحسن ، سبط المعانى بن زكريّا في اعجاز القرآن .
4 . البيان ، في تأليف القرآن .
هامش
( 1 ) مجموعهء آثار ابو عبد الرّحمن سلمى ، ج 1 ، ص 10 و 11 .