تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات مفسران شيعه ( فارسي ) — صفحة 349

مساهمون:

ص٣٤٩
نجاشى مىفرمايد : « علّامهء حلّى و ابن داود ، او را در بخش اوّل نام برده‌اند ، اين تعبير ، به مبناى اصالت عدالت ، پايه‌گذارى شده باشد . » « 1 »

* گفتار صاحب معجم المؤلّفين

او با تفصيل نسبتا بيشترى ، به معرّفى مراغى مىپردازد ، و مىنويسد : « محمّد بن جعفر بن محمّد همدانى ، ( متوفّى 376 ق - 986 م ) . وداعى مراغى ، مكنّى به ابو الفتح . اديب ، نحوى ، اخبارى است . او از ابن قتيبة ، روايت نموده است . و ابو الحسين محاملى قاضى ، نيز از او روايت نموده است . از آثار و تأليفات او : النهجة ( روش ) به سبك الكامل مبرّد ، الاستدراك لما اغفله الخليل ( ادبيّات ) ، مختار الأخيار ، الخليلى در امامت ، ذكر المجاز من القرآن . « 2 » صاحب معجم الادباء ، ( ج 18 ، ص 101 ) ، ضمن توصيف غناى ادبى او ، او را معلّم عزّ الدّولة ، بختيار بن معزّ الدّولة ، مىشمارد . كه در تاريخ 371 ه ، ابو حسين محاملى ، از او روايت نموده است . او را به عنوان فرد آزادمنش و سخاوتمند مىستايد . ابو سعيد صيرافى ، در فوت او ، اشعارى سروده است كه در ضمن آن مىگويد :
من عاش لم يخل من همّ و من حزن * بين المصائب من دنياه و المحن و انما نحن فى الدّنيا على سفر * فراحل خلّف الباقى على الظعن و كلّنا بالرّدى و الموت مرتهن * فما نرى فيهما فكّا لمرتهن من الّذى آمن الدّنيا فلم تخن * او الّذي اعتزّ دنيا فلم يهن ؟ كلّ يقال له قد كان ثمّ مضى * كأنّ ما كان من دنياه لم يكن

134 . تفسير عبّاد بن عبّاس طالقانى [ ت : 385 ه ]

مؤلّف آن ابو الحسن عبّاد بن عبّاس طالقانى از مفسّران قرن چهارم هجرى است . او پدر وزير نامدار شيعى صاحب بن عبّاد معروف مىباشد كه از وزيران مشهور آل بويه بود . پدرش از وزراء و نويسندگان ركن الدّولة ديلمى بود او را شيخ امين مىخواندند او در عصر خود به دانش و پارسائى و درستكارى و مهرورزى به مردم اشتهار داشت و پيوسته در اصلاح كار عمومى مردم و رعايا از هر طبقه و صنفى مىكوشيد و قاطبهء مردم او را دوست مىداشتند و پس از مرگ او مدّتها روزگار او را ياد مىكردند و از فقدانش متأثّر بودند . ياقوت در معجم الادباء و معجم البلدان مىنويسد : « عبّاد از ابو خليفه فضل بن حباب و عدّه‌اى از علماى بغداد ، رى ، اصفهان استماع حديث و كسب علم دين كرده بود و ابو الفضل گويد : « در كتابخانه پسر او ابو اسماعيل ( صاحب ) كتابى از مؤلّفات او را يافتم كه در احكام قرآن نوشته و در مقام حمايت از معتزله بود و به خوبى از عهدهء استدلال برآمده بود و در حق او گفته‌اند :
مات المعالى ، و العلوم بموته * فعلى المعالى ، و العلوم سلام « 3 »
ياقوت مىافزايد : « صاحب كتاب منتظم ابو الفرج اصفهانى حكايت مىكند كه ابو الحسن عبّاد از اهل فضل و دانش بود و پسرش و ابن مردويه اصفهانى
هامش
( 1 ) معجم رجال الحديث ج 15 ، ص 159 - 160 . ( 2 ) معجم المؤلّفين ج 9 ، ص 157 ، او از منابع : تاريخ بغداد ج 2 ، ص 152 و 153 - المنتظم ابن جوزى ج 7 ، ص 134 - ياقوت حموى در معجم الادباء ، ج 18 ، ص 101 - الفهرست ، ج 1 ، ص 85 - سيوطى در بغية الوعاء ، ص 28 - حاج خليفه در كشف الظّنون ، ص 78 و 79 - عاملى در اعيان الشّيعة ، ج 44 ، ص 145 - بغدادى در هديّة العارفين ، ج 2 ، ص 50 نقل كرده است . ( 3 ) صاحب بن عباد تأليف استاد بهمنيار ص 34 چاپ دانشگاه تهران .
طبقات مفسران شيعه ( فارسي ) — صفحة 349 | عبد الرحيم عقيقي بخشايشي