تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات مفسران شيعه ( فارسي ) — صفحة 335

مساهمون:

ص٣٣٥
حكومت او تا ورود آل بويه به اصفهان در سال 321 ه ادامه داشت سپس معزول شد . سعيد انصارى هندى نصوصى را كه از آن كتاب در مفاتيح الغيب فخر رازى آمده است ، گردآورى نموده و بنام « ملتقط جامع التأويل لمحكم التنزيل » ناميده است و آن در جزء صغيرى چاپ شده و از كتابهاى او « الناسخ و المنسوخ » مىباشد « 1 » . صاحب معجم الادباء گويد : محمّد بن بحر اصفهانى مكنّى به ابو مسلم ، كاتب ، بليغ ، متكلّم ، جدلى بود علىّ بن عيسى بن داود بن جرّاح از علاقه‌مندان او بود و به او صله مىداد ابو على تنوخى در شرح حال محمّد بن زيد داعى گويد : ابو مسلم محمّد بن بحر اصفهانى كاتب معتزلى و عالم به تفسير و انواع ديگر علوم بود سپس فرماندار اصفهان ، شيراز از سوى المقتدر عبّاسى گرديد از تأليفات او جامع التأويل لمحكم التنزيل در 14 جلد براساس رأى معتزله مىباشد اين يك تفسير مهم مىباشد و كتاب الناسخ و المنسوخ و كتاب ديگرى در نحو دارد حمزة كتاب را كه در مورد تفسير است « شرح التأويل » ناميده است . ابو مسلم در اشعارى كه جهت ابو اشعث سروده است ، مىگويد :
لو دام لى عهد المتاع به * و امنت فيه حوادث الدّهر لكنّه لى معقّب هرما * و هو النّذير باخر العمر
و بالاخره دوستش عليّ بن حمزه در رثاى دوست چنين مىسرايد :
و قالوا أ لا ترثى ابن بحر محمّدا * فقلت لهم ردّوا فؤادى و اسمعوا فلن يستطيع القول من طار قلبه * جريحا قريحا بالمصائب يقرع « 2 »
به من گفته شد چرا در رثاى محمد بن بحر مرثيه‌اى نمىسرائى به آنان گفتم نخست دل مرا به من برگردانيد و حق دهيد فردى كه دل در وجودش جريحه‌دار است چگونه مىتواند در مورد مصائب چيزى بگويد . درست است او يك فرد معتزلى است ولى از اينكه او از سوى خليفهء عبّاسى استاندار گرديده است مىتواند نشانى از تسنّن او باشد .

116 . تفسير ابن ابى الثّلج [ ت : 325 ه ]

مؤلّف آن ابو بكر محمّد بن احمد از مفسران قرن چهارم هجرى مىباشد « 3 » . ابن نديم در الفهرست از كتاب تفسيرى او نام مىبرد و او را به عنوان « ابو بكر بن ابى الثلج » معرّفى مىنمايد « 4 » . صاحب معجم المؤلّفين شرح زندگى اجمالى او را آورده است بىآنكه به تفسير او اشارتى داشته باشد و گويد : « محمّد بن احمد بن محمّد بن عبد اللّه بن اسماعيل بغدادى معروف به ابو الثلج محدّث ، مؤرّخ ، مىباشد و ابو الفضل شيبانى و ابو محمّد هارون تلعكبرى از او روايت نموده‌اند از تصانيف او تاريخ الأئمّة ، اخبار النساء المحمودات ، اخبار فاطمه و الحسن و الحسين ( عليهم السلام ) و كتاب من قال بالتفضّل من الصحابة مىباشد . » « 5 » نجاشى درباره او گويد : ابو بكر محمّد بن احمد بن محمّد بن عبد اللّه بن اسماعيل معروف به « ابو الثّلج » فرد ثقه ، عين ، كثير الحديث مىباشد . او كتابهائى دارد از آن ميان : كتاب ما نزل من القرآن فى امير المؤمنين ( ع ) البشرى و الزّلفى فى فضائل الشيعة ، كتاب تاريخ الائمّة ( عليهم السلام ) كتاب اخبار النساء المحدودات و كتاب اخبار فاطمة ، و الحسن و الحسين عليهم السلام و كتاب
هامش
( 1 ) الاعلام زركلى ج 6 ، ص 50 . ( 2 ) معجم الادباء ج 18 ، ص 35 - 38 . ( 3 ) الذريعة ج 4 ، ص 240 . ( 4 ) الفهرست ص 59 ، چاپ فارسى . ( 5 ) معجم المؤلفين ج 9 ، ص 9 ، نجاشى 381 ، منتهى المقال 258 و 391 .