موسى بن الشيخ الكامل المكمل صفى الدّين اسحاق الاردبيلى العجمى الزاهد العابد الحجة شيخ الصوفية و ابن شيخهم ، كان والده من اعيان الصالحين و السالكين ببلده ، و له كرامات ظاهره و كذلك كان ولده الشيخ على المشار اليه و حكى عنه من الكرامات و المقامات ما يطول شرحه ، قدم الى دمشق فى سنة ثلاثين و ثمان مائة قاصدا للحج و معه خلق كثير من اصحابه و اتباعه و جاور بمكة ، ثم قدم الى بيت المقدس و يقال انه شريف علوى توفى بالقدس فى اواخر جمادى الاولى سنة اثنى و ثلاثين و ثمانمائة عن نحو ستين سنة و دفن بباب الرحمة ملصق سور المسجد ، و كان يوما مشهودا لدفنه ، و بنى اصحابه على قبره قبة كبيرة و هى مقصودة للزيارة ، و هو شيخ الشيوخ محب الصانع المشهور بخليفة الاردبيلى الآتى ذكره مع فقهاء الحنفية ان شاء اللّه تعالى » .
بنابراين نوشتهء مؤلفان سلسلة النسب صفويه و دانشمندان آذربايجان و ريحانة الادب كه تاريخ مرگ وى را روز سهشنبه 18 رجب 830 قيد كردهاند نادرست به نظر مىرسد .
خواجه على را سه پسر بود به نامهاى شيخ جعفر كه به فضل و كمال آراسته بود و شيخ عبد الرحمن و شيخ ابراهيم مشهور به شيخ شاه . و خواجه عبد الرحيم خلوتى هم از جملهء مريدان وى بشمار مىرفت .
آثار او :
نسخهيى از « رسالهء عرفانى » وى در كتابخانهء سپهسالار ( سابق ) ، ش 6451 نستعليق سدهء 12 ه . ق . هست . و آن در پاسخ پرسشهايى است كه از او كردهاند و چنين شروع مىشود :
از حضرت سلطان الاولياء خواجه . . . كه در كيش ما كفر است و همچنين تا حضرت صاحب الزمان ( عج ) . . .
( فهرست سپهسالار ، ج 5 ، ص 17 )
در سلسلة النسب 26 غزل و 4 رباعى و يك قصيده از او نقل و اضافه شده است كه ديوان اشعار او در ميان طالبان مشهور و معروف مىباشد .
نمونهيى از اشعار اوست :
تا دلم دم زره عالم روحانى زد * آتش عشق در اين خرمن نفسانى زد
دل مجرّد شده از هر دوجهان در طلبش * پشتپا بر همهء ملك سليمانى زد