عليّ بن الحسين الأكبر والقاسم بن الحسن وكثيرا . وكعفيف بن زهير الّذي روى عنه مباهلة برير بن خضير ويزيد بن معقل . وككثير بن عبد اللّه الشعبي الّذي روى عنه خطبة زهير بن القين لأهل الكوفة ؛ إلى غير ذلك .
[ 6187 ] لؤلؤ بن عبد اللّه أبو محمّد ، القيصري
نقل الخطيب روايته عن النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - قال : « لمبارزة عليّ يوم الخندق أفضل من عمل امّتي إلى يوم القيامة » ثمّ قال الخطيب مع نصبه : لم أسمع أحدا من شيوخنا يذكر لؤلؤا إلّا بالجميل « 1 » .
[ 6188 ] ليث بن أبي سليم
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الباقر - عليه السّلام - قائلا :
« مجهول » وفي أصحاب الصادق - عليه السّلام - قائلا : الأموي مولاهم ، الكوفي .
قيل : مات سنة 143 ، يكنّى أبا بكر - وقيل : أبا بكير - أصله من أبناء فارس ومولده بالكوفة ، وكان معلّما بها ، وكان من العبّاد ، ولكن اختلط في آخر عمره حتّى كان لا يدري ما يحدث به ، حتّى أنّه كان في ارتفاع النهار يصعد المنارة ويؤذّن بزعم صيرورة الزوال .
أقول : وفي معارف ابن قتيبة وفهرست ابن النديم : مولى عنبسة بن أبي سفيان ، يكنّى أبا بكر ، وكان أبوه من المجتهدين في العبادة ، فلمّا دخل شبيب الخارجي الكوفة أتى المسجد فبيّت من فيه فقتلهم ، وقتل أبا سليم ، فترك الناس التهجّد في المسجد منذ ذلك . كان ليث رجلا صالحا عابدا ، غير أنّه
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد : 13 / 19 .