أبي عبد اللّه وأبي الحسن موسى - عليهما السّلام - له كتاب .
وعنونه النجاشي ، قائلا : بن البختري المرادي أبو محمّد - وقيل : أبو بصير الأصغر - روى عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه - عليهما السّلام - له كتاب يرويه جماعة ، منهم أبو جميلة المفضّل بن صالح .
وعنونه ابن الغضائري - على نقل العلّامة في الخلاصة - قائلا : بن البختري المرادي أبو بصير يكنّى أبا محمّد ، كان أبو عبد اللّه - عليه السّلام - يتضجّر به ويتبرّم ، وأصحابه مختلفون في شأنه ؛ وعندي : أنّ الطعن إنّما وقع على دينه لا على حديثه ، وهو عندي ثقة .
وقال الكشّي في عنوان « تسمية الفقهاء من أصحاب أبي جعفر وأبي عبد اللّه » : اجتمعت العصابة على تصديق هؤلاء الأوّلين من أصحاب أبي جعفر وأبي عبد اللّه - عليهما السّلام - وانقادوا لهم بالفقه ، فقالوا : أفقه الأوّلين ستّة ( وعدّهم ، إلى أن قال ) وقال بعضهم مكان « أبو بصير الأسدي » « أبو بصير المرادي » وهو ليث بن البختري « 1 » .
ووقع في خبر الكشّي عن الكاظم - عليه السّلام - في الحواريّين : إذا كان يوم القيامة نادى مناد أين حواري محمّد ؟ ( إلى أن قال ) ثمّ ينادي المنادي أين حواري محمّد بن عليّ وجعفر بن محمّد - عليهما السّلام - فيقوم عبد اللّه بن شريك العامري ( إلى أن قال ) وأبو بصير ليث بن البختري المرادي . . . الخبر « 2 » .
ومرّ - في بريد - رواية الكشّي عن جميل ، عن الصادق - عليه السّلام - : أوتاد الأرض وأعلام الدين أربعة : محمّد بن مسلم ، بريد بن معاوية ، وليث بن البختري المرادي ، وزرارة بن أعين « 3 » .
وعن داود بن سرحان - ورواه هنا أيضا - عنه عليه السّلام : أنّ أصحاب
هامش
( 1 ) الكشّي : 238 .
( 2 ) الكشّي : 9 - 10 .
( 3 ) الكشّي : 238 .