يضعف في حديثه ؛ توفّي في خلافة أبي جعفر . وذكر عبد الرزّاق عن معمّر قيل لأيّوب : مالك لا تكثر عن طاوس ؟ قال : كان بين ثقيلين قد اكتنفاه عبد الكريم بن أبي اميّة وليث بن أبي سليم ، فلم يخف عليّ أن أجلس إليه « 1 » .
وفي التقريب : « صدوق ، اختلط أخيرا ولم يتميّز حديثه فترك ، من السادسة مات سنة 48 » أي بعد المائة .
وفي إبطال عول الفقيه : روى صاحب سفيان عن صاحب أبي يوسف ، عن أبي يوسف ، عن ليث ، عن أبي عمر العبدي ، عن ابن سليمان ، عن عليّ - عليه السّلام - الفرائض من ستّة أسهم - الخبر - قال الفضل : هذا حديث صحيح « 2 » .
ثمّ الظاهر أنّ قول الشيخ في الرجال : « مجهول » مراده إماميّته وعاميّته ؛ لكن الظاهر عاميّته ، لعدم نسبة العامّة إليه تشيّعا ، ولرواية ميزان الذهبي عنه ، قال : « أدركت الشيعة الأولى بالكوفة وما يفضّلون على أبي بكر وعمر أحدا » ولنقله عن الدارقطني تصريحه بكون ليث صاحب سنّة ؛ قال : وإنّما أنكروا عليه الجمع بين عطا وطاوس ومجاهد .
[ 6189 ] ليث
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الباقر - عليه السّلام - قائلا : « بن البختري المرادي يكنّى أبا بصير ، كوفيّ » وفي أصحاب الصادق - عليه السّلام - قائلا : « بن البختري المرادي أبو يحيى ويكنّى أبا بصير ، اسند عنه » وفي أصحاب الكاظم - عليه السّلام - قائلا : المرادي يكنّى أبا بصير .
وعنونه الشيخ في الفهرست ، قائلا : المرادي يكنّى أبا بصير ، روى عن
هامش
( 1 ) معارف ابن قتيبة : 269 ، ولم نعثر عليه في فهرست ابن النديم .
( 2 ) الفقيه : 4 / 257 - 259 .