[ 6149 ] كلثوم بن عبد المؤمن الحرّاني
قال : روى حجّ إبراهيم الكافي عنه ، عن الصادق - عليه السّلام - « 1 » .
أقول : الأصل في عنوانه الجامع ، وكان على الشيخ عنوانه في الرجال ، لعموم موضوعه .
[ 6150 ] كلثوم بن عمرو العتابي
في تاريخ بغداد : أنشد لنفسه :
إنّي لأخفي من علمي جواهره * كيلا يرى العلم ذو جهل فيفتتنا
وربّ جوهر علم لو أبوح به * لقيل لي : أنت ممّن يعبد الوثنا
ولاستحلّ رجال مؤمنون دمي * يرون أقبح ما يأتونه حسنا
وقد تقدّم في هذا أبو حسن * أوصى حسينا بما قد خبّر الحسنا « 2 »
والمراد بمصراعه الأخير إمّا أنّه - عليه السّلام - أوصى بكتمان جوهر العلم الحسين - عليه السّلام - كما أوصى الحسن - عليه السّلام - وإمّا أوصى - عليه السّلام - به الحسين - عليه السّلام - كما خبّرنا وروى لنا الحسن البصري عنه - عليه السّلام - بكون الألف في « الحسنا » زائدة لضرورة الشعر ، وقال الزمخشري في قوله تعالى :
« وَأَطَعْنَا الرَّسُولَا »
وقوله عزّ وجلّ :
« فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا »
: زيادة الألف لإطلاق الصوت جعلت فواصل الآي كقوافي الشعر « 3 » .
هامش
( 1 ) الكافي : 4 / 202 .
( 2 ) تاريخ بغداد : 12 / 489 .
( 3 ) الكشّاف : 3 / 562 ، في تفسير الآية 66 - 67 من سورة الأحزاب .