تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 589

مساهمون:

ص٥٨٩
تاركهم ومخالفهم إلى الماء والكلاء ، فقال - عليه السّلام - . « فامدد إذا يدك » فقال الرجل : فو اللّه ما استطعت عند قيام الحجّة عليّ فبايعته . والرجل يعرف بكليب الجرمي « 1 » . ورواه الطبري « 2 » . ويأتي بعنوان « كليب بن شهاب الجرمي » مع زيادة .

[ 6155 ] كليب بن شهاب ، الجرمي أبو عاصم بن كليب

عدّوه في أصحاب الرسول - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - وهو سابقه . وفي جمل المفيد : روى الواقدي عن شيبان بن عبد الرحمن ، عن عاصم بن كليب ، عن أبيه ، قال : لمّا قتل عثمان ما لبثنا إلّا قليلا حتّى قدم طلحة والزبير البصرة ، ثمّ ما لبثنا إلّا يسيرا حتّى أقبل عليّ - عليه السّلام - بذي قار ؛ فقال شيخان من الحيّ : اذهب بنا إلى هذا الرجل ننظر ما يدعو إليه ، فلمّا أتينا بذي قار قدمنا على أذكى العرب ، فو اللّه ! لدخل على نسب قومي ، فجعلت أقول : هو أعلم به منّي وأطوع فيهم ( إلى أن قال ) فقال : أفلا تبايعوني ؟ فبايعه الشيخان اللّذان كانا معي ، فجعل رجال عنده - قد أكل السجود وجوههم - يقولون : بايع بايع ! فقال : دعوا الرجل ، فقلت : إنّما بعثني قومي رائدا وسأنهي إليهم ما رأيت ، فإن بايعوا بايعت ، فقال : « أرأيت لو أنّ قومك بعثوك رائدا فرأيت روضة وغديرا فقلت : يا قومي النجعة النجعة ! فأبوا ، ما كنت بمستنجع بنفسك ؟ » فأخذت بإصبع من أصابعه ، فقلت : أبايع على أن أطيعك ما أطعت اللّه فإذا عصيته فلا طاعة لك علينا ! فقال : نعم - وطوّل صوته - فضربت على يده « 3 » .
هامش
( 1 ) نهج البلاغة : 244 ، الخطبة 170 . ( 2 ) تاريخ الطبري : 4 / 490 - 491 . ( 3 ) مصنّفات الشيخ المفيد : 1 ، الجمل : 290 .